أعلن الجيش
الإسرائيلي، اليوم الأحد، توسيع نطاق هجماته على أهداف في غرب ووسط
إيران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع غارات على مراكز صاروخية للحرس الثوري في بندر عباس.
وقال المكتب الصحافي للجيش الإسرائيلي في بيان: "يُوسّع الجيش الإسرائيلي نطاق غاراته على أهداف تابعة للنظام
الإيراني في مناطق إضافية من غرب ووسط إيران بهدف إضعاف قدراته القيادية والسيطرة".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق
من اليوم شن هجمات جديدة على البنية التحتية
الإيرانية في غرب إيران. وجاء في بيان صادر عن الجيش "منذ فترة قصيرة، بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي موجة جديدة من الهجمات واسعة النطاق التي تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي في غرب إيران". يأتي هذا بينما أصيب ثمانية أشخاص على الأقل
في إسرائيل جراء إطلاق إيران دفعات من الصواريخ بعضها مزود برؤوس انشطارية، بحسب ما أفادت مصادر رسمية اليوم.
وبحلول منتصف اليوم، كانت
طهران قد أطلقت سبع دفعات من الصواريخ نحو
إسرائيل التي أعلنت اعتراض بعضها، وذلك في اليوم السادس عشر من الحرب التي بدأت بهجوم إسرائيلي-أميركي مشترك على إيران.
ونشرت الشرطة
الإسرائيلية مقطعاً التقطته كاميرا مراقبة في منطقة
تل أبيب، يظهر لحظة ارتطام على طريق، قائلةً إنه نتج عن "ذخائر عنقودية" سببت "أضراراً في مواقع عدة". وأوضحت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن الشظايا أسفرت عن إصابة عدة أشخاص في أنحاء مختلفة من منطقة تل أبيب الكبرى.
يأتي هذا بينما يخطط الجيش الإسرائيلي لمواصلة حملته ضد إيران لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع إضافية، مع بقاء "آلاف الأهداف" قيد الاستهداف، بحسب ما قال المتحدث العسكري الإسرائيلي إيفي ديفرين لقناة "
سي إن إن" الأميركية، اليوم الأحد.
وقال ديفرين: "لدينا آلاف الأهداف أمامنا. نحن مستعدون، بالتنسيق مع حلفائنا
الأميركيين، بخطط تمتد على الأقل حتى عيد الفصح اليهودي، أي بعد نحو ثلاثة أسابيع من الآن. ولدينا خطط أعمق تمتد حتى ثلاثة أسابيع إضافية بعد ذلك". ويبدأ عيد الفصح اليهودي هذا العام مساء الأول من نيسان.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ أكثر من 400 موجة من الضربات منذ تجدد الأعمال القتالية في 28 شباط مستهدفاً بشكل خاص بنى تحتية إيرانية.
وأضاف ديفرين لقناة "سي إن إن" أن الجيش الإسرائيلي "لا يعمل وفق ساعة توقيت أو جدول زمني، بل لتحقيق أهدافنا"، موضحاً أن الهدف يتمثل في إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير.