قال مسؤول أمني إسرائيلي، اليوم الأحد، إن الجيش
الإسرائيلي دمر حوالي 70% من منصات إطلاق الصواريخ
الإيرانية منذ بداية الحرب، مما قلل بشكل ملحوظ من حجم وابل الصواريخ الموجهة نحو
إسرائيل.
وأضاف المسؤول في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية، أن الحملة التي دخلت يومها الـ16 من الصراع تتقدم، موضحا أن عدد الصواريخ التي تطلق في كل وابل يستهدف إسرائيل والذي بلغ العشرات في اليوم الأول من الحرب، انخفض منذ ذلك الحين.
قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إن لديه "آلاف الأهداف" المتبقية لقصفها في
إيران، في حين دخلت الضربات الإسرائيلية-الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية أسبوعها الثالث.
وقال المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين في مؤتمر صحافي متلفز "لدينا خطة دقيقة ومعدة مسبقا، وما زال لدينا آلاف الأهداف في إيران، ونحدّد كل يوم أهدافا أخرى"، معتبرا أن "النظام أصبح ضعيفا، وسنُضعفه أكثر".
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأحد، توسيع نطاق هجماته على أهداف في غرب ووسط إيران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع غارات على مراكز صاروخية للحرس الثوري في بندر عباس.
وقال المكتب الصحافي للجيش الإسرائيلي في بيان: "يُوسّع الجيش الإسرائيلي نطاق غاراته على أهداف تابعة للنظام
الإيراني في مناطق إضافية من غرب ووسط إيران بهدف إضعاف قدراته القيادية والسيطرة".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من اليوم شن هجمات جديدة على البنية التحتية الإيرانية في غرب إيران. وجاء في بيان صادر عن الجيش "منذ فترة قصيرة، بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي موجة جديدة من الهجمات واسعة النطاق التي تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي في غرب إيران". يأتي هذا بينما أصيب ثمانية أشخاص على الأقل
في إسرائيل جراء إطلاق إيران دفعات من الصواريخ بعضها مزود برؤوس انشطارية، بحسب ما أفادت مصادر رسمية اليوم.
وبحلول منتصف اليوم، كانت
طهران قد أطلقت سبع دفعات من الصواريخ نحو إسرائيل التي أعلنت اعتراض بعضها، وذلك في اليوم السادس عشر من الحرب التي بدأت بهجوم إسرائيلي-أميركي مشترك على إيران.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية مقطعاً التقطته كاميرا مراقبة في منطقة
تل أبيب، يظهر لحظة ارتطام على طريق، قائلةً إنه نتج عن "ذخائر عنقودية" سببت "أضراراً في مواقع عدة". وأوضحت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن الشظايا أسفرت عن إصابة عدة أشخاص في أنحاء مختلفة من منطقة تل أبيب الكبرى.