تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سرّ "الحفرة" في تل أبيب.. كيف تواصل القيادة الإسرائيلية العمل وسط القصف؟

Lebanon 24
16-03-2026 | 09:47
A-
A+
سرّ الحفرة في تل أبيب.. كيف تواصل القيادة الإسرائيلية العمل وسط القصف؟
سرّ الحفرة في تل أبيب.. كيف تواصل القيادة الإسرائيلية العمل وسط القصف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما يلوذ ملايين الإسرائيليين بالملاجئ التقليدية عند انطلاق صفارات الإنذار، تبرز "إسرائيل أخرى" محصنة عميقاً تحت الأرض، حيث تدار العمليات الحربية من مراكز قيادة استراتيجية صُممت لضمان "استمرارية الدولة" حتى في أسوأ سيناريوهات الهجمات الصاروخية أو النووية.

وتكشف دراسات لمراكز أبحاث، مثل "معهد دراسات الأمن القومي" (INSS) و"مركز بيغن - السادات"، عن شبكة معقدة من المنشآت السرية، أبرزها مركز القيادة العسكري المعروف بـ "البور" (الحفرة)، الواقع تحت مجمع وزارة الدفاع "الكرياه" في تل أبيب.
 
ويضم هذا المركز غرف العمليات وإدارة الأزمات، وهو مصمم للبقاء والعمل بكفاءة كاملة حتى في حال تعرض تل أبيب لقصف واسع.

ولا تقتصر هذه المنظومة على تل أبيب؛ ففي شمال إسرائيل، وتحديداً في جبل الكرمل قرب حيفا، يوجد مجمع قيادة بديل بُني منذ الحرب الباردة لاستيعاب مئات المسؤولين العسكريين والمدنيين لإدارة الحكومة في حال شلل المركز.
 
كما تضم جبال القدس "مركز إدارة الأزمات الوطنية" المرتبط بشبكات اتصالات محصنة تعمل بمعزل عن البنية التحتية المدنية.

هذه العقيدة الدفاعية، التي تعززت بعد دروس حرب 1973، تثير اليوم نقاشاً داخلياً حساساً؛ فبينما تمتلك القيادة السياسية والعسكرية منظومة متكاملة تحت الأرض، تشير التقارير إلى فجوات واسعة في حماية المدنيين، مما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كان التحصين قد أُعد لضمان بقاء السلطة أم حماية المجتمع.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك