فقد رفضت
ألمانيا المشاركة، فيما أشارت اليابان وأستراليا إلى أنهما على الأرجح لن ترسلا قطعاً بحرية للمساعدة.
أما
بريطانيا وفرنسا، فأكدتا أنهما تدرسان خيارات التحرك الممكنة، من دون أن تلتزما بأي خطوة قبل توقف القتال. وجميع هذه الدول تعد من أقرب حلفاء
الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، رفض
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، الاثنين، دعوة
ترامب إلى تقديم الدعم، متسائلاً: "ماذا يتوقع ترامب أن تحقق حفنة أو حتى حفنتان من الفرقاطات الأوروبية في مضيق هرمز، مما لا تستطيع البحرية الأميركية القوية الموجودة هناك تحقيقه بمفردها؟"
وأضاف: "هذه ليست حربنا، ونحن لم نبدأها".
وكان ترامب قد وجّه خلال عطلة نهاية الأسبوع رسالة حادة إلى الحلفاء، قائلاً للصحفيين
على متن الطائرة الرئاسية إنه إذا رفضت الدول الانضمام إلى الجهود الرامية لفتح مضيق هرمز، فإن "الولايات المتحدة ستتذكر ذلك". كما قال في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" إن عدم تقديم حلفاء "الناتو" المساعدة سيكون "سيئاً جداً لمستقبل" الحلف.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم
البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الاثنين، إن ترامب "يواصل التحدث مع الحلفاء في
أوروبا ويدعوهم إلى تقديم الدعم".