تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

بين "الشيطان الأكبر" و"الشيطان الأصغر".. المنطقة أمام تحديات كبيرة

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
17-03-2026 | 10:00
A-
A+
بين الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر.. المنطقة أمام تحديات كبيرة
بين الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر.. المنطقة أمام تحديات كبيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "Jewish News Syndicate" الأميركي أنه "لطالما صرحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها تخطط للقضاء على "الشيطان الأكبر" أي الولايات المتحدة، لكن خطوتها الأولى هي "الشيطان الأصغر"، أي إسرائيل. وفي هذه المرحلة، وفي محاولة فاشلة لإثارة غضب الولايات المتحدة، شن النظام هجوماً ليس فقط على إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية، ولكن أيضاً على جيرانه العرب السنة".

وبحسب الموقع: "ما جرى ينقلب ضد إيران. ففي الثاني عشر من آذار، اجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واعتمد قراراً ملزماً قانوناً، برعاية مجلس التعاون الخليجي، يدين فيه الأعمال الإيرانية. ويتألف مجلس التعاون الخليجي من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت. في المقابل، امتنعت روسيا والصين عن التصويت. وحظي هذا القرار بأكبر عدد من الموقعين كمشاركين في رعايته، بإجمالي 135 موقعاً".

وتابع الموقع: "يبدو أن بعض المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب راضون عن ترك  المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ونظامه قائمين، طالما أن الولايات المتحدة تقلل من إمدادات إيران من الصواريخ الباليستية واليورانيوم العالي التخصيب. ومع ذلك، فإن المكونات السامة والقاتلة للجمهورية الإسلامية، إذا سُمح لها بالبقاء سليمة، ستواصل إغداق الأموال والنفوذ على وكلائها، وستواصل صنع المزيد من الصواريخ، وستواصل السعي للحصول على قنبلة نووية، وستواصل القمع المتواصل لشعبها".

وأضاف الموقع: "في كانون الثاني، عندما كان الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج يطلقون النار على حشود المتظاهرين في الشوارع، حثّهم ترامب بتغريدة قال فيها: "المساعدة في الطريق". والآن، يستمع الرئيس الأميركي إلى معاناة الكثير من الأميركيين عند محطات الوقود، ويراقب عن كثب انتخابات التجديد النصفي. وتشمل الإجراءات التي اتخذتها واشنطن والقدس غارات جوية استهدفت شخصيات من النظام الإيراني، مثل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وما لا يقل عن 40 من كبار مسؤوليه، بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية النووية المتبقية في منشآت فوردو وناتانز وأصفهان. كما استهدفت الدولتان جزيرة خرج، مركز إنتاج النفط الذي يبعد 15 ميلاً عن إيران، حيث يُظهر مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية غارات جوية دمرت 90 موقعاً، من بينها منشآت ألغام ومخازن صواريخ ومواقع عسكرية، مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية".

وبحسب الموقع: "في غضون ذلك، يواصل "حزب الله" قصف شمال إسرائيل بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أجبر السكان على العودة إلى الملاجئ. وقد تسبب الهجوم في أضرار امتدت لمسافة تصل إلى 50 كيلومتراً جنوب الحدود اللبنانية، حيث شنّ الحرس الثوري الإيراني هجوماً على معظم مناطق وسط إسرائيل، وقد تمكنت أنظمة الدفاع الصاروخي من اعتراض معظم المقذوفات، إلا أن شظايا الصواريخ المعترضة سقطت على التجمعات السكنية، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالأراضي والممتلكات".

وتابع الموقع: "إنها حملة متعددة الجبهات ضد إيران و"حزب الله"، وكلاهما يدفع ثمناً باهظاً لأفعاله، فقد شنت إسرائيل موجة من الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وتم تحييد العديد من وحدات النخبة التابعة للحزب، بما في ذلك قوة رضوان. قد يُؤدي هذا إلى خلافٍ حادٍّ بين التوقعات في هذه الحرب التي يُدبّرها ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فالأول يُريد زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية، بينما يُريد الآخر إنهاءها. في الواقع، قد تكون هناك تحدياتٌ كبيرةٌ في المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"