وقال إن لاريجاني قتل مع نجله "مرتضى" ونائب أمن الأمانة "علي رضا بيات" ومرافقين.
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"
أيها الشعب الإيراني العزيز والأبي،
"عبدٌ لله التحق بربّه."
احتضنت أرواح
الشهداء الطاهرة روح الشهيد الدكتور علي لاريجاني، الذي لبّى نداء الحق بعد عمرٍ حافلٍ بالجهاد في سبيل رفعة
إيران والثورة الإسلامية، ونال شرف الشهادة في ميدان الخدمة، محققًا أمنيته التي طالما سعى إليها.
وقد التحق بالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وبقافلة الشهداء، وعلى رأسهم قائد الأمة، والمعلم الشهيد آية الله مطهري، وإخوانه الشهداء
السيد حسن نصر الله والحاج
قاسم سليماني.
لقد بقي حتى اللحظات الأخيرة من حياته ساعيًا لرفع كلمة الله وتعزيز مكانة إيران، داعيًا إلى الوحدة والتماسك في مواجهة الأعداء. وفي فجر شهر رمضان المبارك، نال الشهادة برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وعدد من حراسه.
إن النصر الحتمي سيكون من نصيب المجاهدين في طريق الحق، وهذه الشهادات ستزيد الأمة عزيمةً وإصرارًا على مواصلة المسير.
سلامٌ على روحه الطاهرة، وسيبقى طريقه حيًا ممتدًا.
"فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقًا علينا نصر المؤمنين"