ذكر موقع "
الامارات 24"، أنّ شبكة "
سي ان ان" الأميركية، كشفت أنه بحسب الأطر القانونية، تقع مسؤولية تعيين مستشار الأمن القومي الجديد في
إيران، على عاتق الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان.
ويستند هذا الطرح إلى سوابق سياسية، تشير إلى تعيين شخصيات مقربة من المرشد الأعلى في
مجلس الأمن القومي، ما يجعل سعيد جليلي خياراً مرجحاً، خاصة أنه شغل سابقاً منصب مستشار الأمن القومي، وكان كبير المفاوضين النوويين، وهو حالياً عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
ومن جهته، وصف الباحث في الشأن الإيراني آرش عزيزي، جليلي بأنه "متشدد بارز يقود
التيار الأكثر عداءً للغرب داخل النظام"، مشيراً إلى أن تعيينه سيعكس تحولًا واضحاً نحو التيار المتشدد، مقارنة بلاريجاني الذي كان يُنظر إليه كشخصية وسطية وبراغماتية.
وفي المقابل، قد يواجه جليلي صعوبات في إدارة التوازنات داخل النظام، حيث يرى محللون أن "تشدده قد يمثل نقطة ضعف تقلل من قدرة النظام على المناورة في ظل الظروف الصعبة الحالية".
وأضاف عزيزي أن "الحرس الثوري الإيراني، الذي يمتلك قدراً كبيراً من السلطة الفعلية، قد يفضل شخصية ذات خبرة عسكرية أكبر تتناسب مع المرحلة الراهنة".
ومع تصاعد التحديات، يكتسب المنصب أهمية مضاعفة، إذ يُتوقع أن يلعب شاغله دوراً حاسماً في أي مفاوضات محتملة لإنهاء الحرب، لا سيما أن مجلس الأمن القومي بات يمثل مركز الثقل في صناعة القرار داخل إيران، ما يجعل هوية الخليفة عاملاً مؤثراً في تحديد توجهات
طهران المستقبلية تجاه
الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعقب الإعلان عن مقتل لاريجاني، علّق جليلي بتصريحات حادة، مؤكداً أن هذه العمليات "لن تنقذ العدو من أزمته، بل ستسرّع من هزيمته"، في إشارة تعكس طبيعة الخطاب المتوقع في المرحلة المقبلة. (الامارات 24)