تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"عسكري سابق".. شخصية مرشحة لخلافة لاريجاني

Lebanon 24
18-03-2026 | 08:10
A-
A+
عسكري سابق.. شخصية مرشحة لخلافة لاريجاني
عسكري سابق.. شخصية مرشحة لخلافة لاريجاني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إثر اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران بهجوم إسرائيلي على مقرّ إقامته في إحدى ضواحي العاصمة الإيرانية طهران، نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن شخصية يمكن أن تخلف لاريجاني، إذ تمت تسمية محمد باقر قاليباف.

وتقول الصحيفة إن الشخص المذكور، أي قاليباف، يسعى جاهداً إلى ملء الفراغ الهائل في قيادة الجمهورية الإسلامية، بالإضافة إلى ترسيخ مكانته كـ"رجل قوي" جديد للنظام في طهران.

ويُعتبر قاليباف سياسياً مُحنكاً وعسكرياً سابقاً، وشخصية ارتبط اسمها بالعديد من فضائح الفساد، وفق تعبير "معاريف".

ووُلد قاليباف في آب 1961، وبدأ مسيرته العامة والعسكرية في سن التاسعة عشرة فقط، عندما عُيّن قائدًا للقوات في الحرب الإيرانية العراقية بعد فترة وجيزة من تجنيده.

ومنذ ذلك الحين، شملت مسيرته قيادة القوات الجوية للحرس الثوري، وقيادة الشرطة الإيرانية، وبالطبع، فترة طويلة كرئيس لبلدية طهران من عام 2005 إلى عام 2017.

وترشح قاليباف للرئاسة عدة مرات دون جدوى، لكنه شغل منصب رئيس البرلمان منذ عام 2020.

مؤخراً، وفي ضوء الحرب التي اندلعت في حزيران 2025، وما لحق بالقيادة العسكرية الإيرانية من أضرار جسيمة، حصل قاليباف على صلاحيات عسكرية واسعة بطريقة غير مسبوقة بالنسبة لشخص مدني.

ويتميز قاليباف بالعناد الصارخ إذا تعلق الأمر بموقفه من إسرائيل؛ فبعد اندلاع الحرب، تبنى خطاباً عدائياً للغاية، إذ صرّح أمام البرلمان: "في الحرب القادمة، لن نضبط أنفسنا، وسنضيف مناطق جغرافية وأهدافًا جديدة إلى ردنا".

وتفاخر بما وصفه "إنجازات طهران"، قائلاً: "رأى العالم أن الصواريخ التي استخدمناها أصابت أهدافها وألحقت خسائر فادحة بالعدو الصهيوني"، على حد وصفه. وفي الوقت نفسه، حذر قاليباف من أن أي هجوم سيجعل القواعد والمصالح الأميركية، فضلاً عن إسرائيل، أهدافاً مشروعة فورية لإيران.

إلا أن صورة "الثوري المتشدد"، تخفي وراءها حقيقة أكثر تعقيداً، وهى أن قاليباف يعد رمزاً للفساد في القيادة الإيرانية، بحسب ما نقلته "معاريف" عن موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض.

وأشارت إلى أنه كان محوراً لغضب شعبي عُرف بـ"فضيحة سيسماني" (فضيحة مستلزمات الأطفال)، بعد ضبط عائلته عائدة من رحلة تسوق في تركيا، في تناقض صارخ مع دعوته المواطنين الإيرانيين إلى "الرضا بالقليل"، وفق تعبير الصحيفة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك