ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء، إن مبنى يقع على بعد 350 مترًا من مفاعل محطة بوشهر النووية
الإيرانية تعرض لهجوم أدى إلى تدميره.
ونقلت وكالة "رويترز" عن
المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، قوله إنه لم يلحق أي ضرر بالمفاعل نفسه، ولم يصب أي من العاملين فيه بأذى.
وأمس الثلاثاء، أبلغت
إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الهجوم لم يتسبب بأضرار مادية أو بشرية.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في منشور على "إكس"، إن إيران أبلغتها بأن "قذيفة أصابت موقع محطة بوشهر للطاقة النووية مساء الثلاثاء. ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار بالمحطة أو إصابات بين الموظفين".
وجاء هذا الهجوم في الأسبوع الثالث من الحرب الأمريكية
الإسرائيلية على إيران.
ونددت
وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، بالضربة التي استهدفت محطة بوشهر النووية الإيرانية أمس، والتي قالت إنها وقعت على بعد أمتار قليلة من وحدة لتوليد الطاقة، ودعت
الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف مهاجمة المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية.
وأدلت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الوزارة، بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي.
وقبل أيام أفادت
وكالة الأنباء الإيرانية "فارس"، نقلاً عن شركة "روساتوم" الروسية للطاقة النووية، أن نحو 450 خبيراً وفنياً روسياً ما زالوا موجودين في محطة بوشهر للطاقة النووية جنوب إيران، ويواصلون العمل في إطار التعاون التقني بين موسكو وطهران في تشغيل وتطوير المنشأة النووية.