تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قيادي يمني: جاهزية عالية لتأمين البحر الأحمر والتصدي للتهديدات

Lebanon 24
19-03-2026 | 00:30
A-
A+

قيادي يمني: جاهزية عالية لتأمين البحر الأحمر والتصدي للتهديدات
قيادي يمني: جاهزية عالية لتأمين البحر الأحمر والتصدي للتهديدات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن طارق صالح، من السياسات التصعيدية للنظام الإيراني، وما تشكله من تهديدات لأمن الطاقة والملاحة الدولية.

وأكد صالح، في اجتماع موسع عقده الأربعاء، مع قيادات ألوية ووحدات المقاومة الوطنية التي يترأسها، أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، تمثّل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة".

وشدّد على أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تنسيقًا إقليميًّا ودوليًّا فاعلًا، ودعمًا نوعيًّا للقوات الوطنية القادرة على العمل الميداني بكفاءة ومسؤولية.

وجاء الاجتماع، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ نت"، للوقوف أمام مستجدات الأوضاع الميدانية، والاطلاع على مستوى الجاهزية العملياتية، في ظل المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد صالح، ضرورة الحفاظ على أقصى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل من قبل ميليشيا الحوثي، لافتًا إلى أن "المرحلة الراهنة تفرض انتقالًا نوعيًّا في أساليب العمل العسكري والتنسيق المشترك".

ونوّه عضو الرئاسة اليمنية، إلى أن شريط الساحل الغربي للبلاد المُطلّ على البحر الأحمر، الذي تتمركز فيه قواته، يُمثّل "موقعًا إستراتيجيًّا محوريًّا؛ نظرًا لارتباطه المباشر بأمن الملاحة في البحر الأحمر وخطوط التجارة العالمية".

وقال صالح، إن "القوات المرابطة في هذا القطاع، تمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ مهامها في تأمين السواحل والممرات البحرية، والتصدي لأي تهديدات تستهدف الأمن البحري".

وأكد أن "تحقيق الاستقرار في اليمن، وتأمين ممراته البحرية، يمثلان جزءًا لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم"، لافتًا إلى أن القوات المسلحة، تواصل أداء دورها وواجبها، ضمن إطار رؤية توازن بين الحسم في مواجهة التهديدات، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وذكر صالح، أنَّ المؤشرات الميدانية والشعبية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، تعكس تزايد حالة الرفض للمشروع الميليشاوي، ملوِّحًا بأن "هذا التحول يُمثّل فرصة مهمة لتعزيز المسار الوطني، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء مصادر التهديد التي تمس أمن اليمن واستقراره". (ارم نيوز)


Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك