تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هذه خطة إسرائيل لضرب "قيادة إيران".. "هآرتس" تتحدث عنها

Lebanon 24
20-03-2026 | 14:00
A-
A+
هذه خطة إسرائيل لضرب قيادة إيران.. هآرتس تتحدث عنها
هذه خطة إسرائيل لضرب قيادة إيران.. هآرتس تتحدث عنها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن 3 أسباب ستؤدّي إلى إضعاف النظام الإيراني لكنّها قد تفضي إلى انهياره سريعاً، وذلك بعد الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية المستمرة منذ 3 أسابيع، التي بدأت باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.

ويقول التقرير إنّ استراتيجية استهداف القادة الإيرانيين لم تنجح في أي حرب سابقة، مستبعدة أن تؤدي في هذه الجولة إلى إنهاء النظام بالكامل، مع إقرارها أنها ستُضعف قدرات النظام التشغيلية بشدة، وستُبطئ عجلة مؤسساته، وستزيد من عزلته الشعبية.

وستتحول عمليات الاغتيال من مجرد تصفية إلى سلاح استراتيجي طويل الأمد، وفق تقدير "هآرتس"، التي تشير في المقابل إلى أن النظام الإيراني سيعتمد على ترقية أفراد أقل كفاءة إلى المناصب القيادية "الشاغرة"، ما يُصعّب على مؤسسات النظام الإيراني العمل بكفاءة طبيعية.

وأولى الفوائد الاستراتيجية لهذه العمليات تكمن في استبدال القادة الأكفاء بخلفاء أضعف، فيما تشير "هآرتس" بذلك إلى خامنئي، الذي كان يُنظر إليه على نطاق واسع كقائد كفء نسبياً، لكنه في عهد آية الله الخميني خلال ثمانينيات القرن الماضي، بدا رئيساً ضعيفاً وسياسياً غير فعّال.

وكان خامنئي أقرب إلى الجيش منه إلى الحرس الثوري، وفشل خلال رئاسته التي امتدّت ثماني سنوات في ترسيخ قاعدة نفوذه الخاصة، على عكس علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي حافظ على علاقات قوية مع الحرس حتى نهاية الحرب الإيرانية العراقية.

وبعد تعيينه مرشداً أعلى عام 1989، طوّر خامنئي مهاراته السياسية وبنى دائرة نفوذه تدريجياً، ليحقق مكانته عبر السياسة الذكية، لكن الأمر يختلف جذرياً مع ابنه مجتبى خامنئي، الذي عُيّن مرشداً أعلى بعد وفاة والده.

ويفتقر مجتبى إلى أي خبرة سياسية رسمية، فلم يشغل منصباً وزارياً أو حكومياً، وعمل دائماً في الخفاء مستغلاً مكانة والده، وهي أسباب تدفع الصحيفة الإسرائيلية إلى توقع أن يُلحق حكمه ضرراً بالغاً بعمل النظام، إذ يتطلب منصب المرشد الأعلى، الذي يفوق أي منصب آخر سلطة، مهارة سياسية هائلة لبناء توافق بين أجهزة النظام المختلفة.

وغالباً ما يحل محل الاغتيال أفراد أكثر محافظة وتشدداً، ما يزيد العداء الشعبي تجاه النظام، ويورد تقرير "هآرتس" مثالاً على ذلك سعيد جليلي الذي كان من المتوقع أن يخلف علي لاريجاني في سكرتارية المجلس الأعلى للأمن القومي. 

ويُعرف جليلي بتشدده السياسي، إذ خسر جميع الانتخابات الرئاسية، ويستذكره الرأي العام الإيراني بأدائه الضعيف في المفاوضات النووية مع أوروبا بين أعوام 2007-2013، الذي أدى إلى أقسى عقوبات على إيران.

ووفقاً للصحيفة يُظهر كبار المسؤولين لامبالاة تامة بحياة المدنيين، كما أثبتت الحرب الإيرانية العراقية، فقد أُرسل جنود دون حماية كافية، واستُخدم أطفال في الـ15 من العمر لإزالة الألغام بوعود الجنة، فيما لم يدفع القادة ثمن أخطائهم، بحسب "هآرتس".

وهنا، تقول الصحيفة: "مكانة (الشهيد) حكر على العامة، أما هم (القادة) فيتمتعون بحياة رغيدة، لكنهم يدركون أنهم أهداف محتملة، فيزداد حذرهم ويُعوق ذلك عملهم".

وفي الجانب الاستخباراتي، يقتنع المسؤولون الإيرانيون أن الموساد يراقبهم بدقة، ما يولّد شكاً وارتياباً يؤثر على أدائهم، إذ تقول "هآرتس" إنه ربما شعر خامنئي الأكبر بالحذر صباح ذلك السبت، اليوم الأول من الحرب في 28 شباط الماضي، فبقي في مخبئه حيث تم اغتياله.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك