أفادت القناة الإسرائيلية السابعة أن إيران تكبّدت خلال 18 يومًا من العمليات العسكرية خسائر تعادل ما يُتوقع أن تخسره خلال سنة كاملة من القتال.
وجاءت هذه التقديرات ضمن تصريحات لمسؤول رفيع في سلاح الجو
الإسرائيلي، استعرض خلالها بيانات حديثة حول نطاق عمليات "زئير
الأسد" داخل إيران، مؤكدًا أن "ما أنجز خلال 18 يومًا يعادل عامًا كاملًا من القتال".
وأشار المسؤول إلى أن العمليات الإسرائيلية أحدثت أضرارًا كبيرة في معنويات وكفاءة الحرس الثوري، حيث تضررت حوالي 85% من القيادات العليا للنظام
الإيراني، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي.
وأوضحت البيانات أن
إسرائيل أطلقت أكثر من 12 ألف قذيفة، ونفذت نحو 8500 غارة جوية في مختلف أنحاء إيران خلال هذه العملية.
وأضاف أن العمليات الإسرائيلية في أقل من ثلاثة أسابيع تضاهي من حيث حجمها ما يُنفّذ عادة خلال عام كامل، بينما تمكنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية من اعتراض أكثر من 90% من الهجمات الصاروخية
الإيرانية حتى الآن.
وعلى الساحة الإيرانية أيضًا، شنت إسرائيل ما يقرب من 5700 طلعة جوية قتالية، منها أكثر من 540 طلعة إلى وسط البلاد وغربها، ونحو 50 طلعة في عمق الأراضي الإيرانية، كما ألقت إسرائيل ما يقارب 3600 قذيفة على العاصمة الإيرانية طهران وحدها.
وفي الساحة
اللبنانية، ألقت إسرائيل أكثر من 2200 قذيفة، وتعرض نحو 2000 هدف للهجوم، بالإضافة إلى أكثر من 220 عملية اغتيال، واستهدفت 100 موقع للأسلحة الثقيلة. وعلاوة على ذلك، شنت إسرائيل أكثر من 1000 طلعة جوية قتالية في
لبنان.
وبحسب المسؤول رفيع المستوى، خاض الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بعد تخطيط مسبق ومكثف، استند إلى معلومات استخباراتية وتدريبات وتعاون استراتيجي مستمر مع
الولايات المتحدة.
وأضاف أنه تم وضع خطة عملياتية لإدارة حرب مستمرة مع مزامنة الهجوم والدفاع، وإدارة المخاطر، وتعديل الأهداف باستمرار في مختلف المجالات.
وألمح إلى أن الجيش الإسرائيلي استطاع خلال ضربة الحرب الافتتاحية، إسقاط 40 قذيفة، وأحرز بها عمليات اغتيال 40 قيادة إيرانية في 40 ثانية، واصفًا الهجوم بـ"أكبر طلعة جوية في تاريخ القوات الجوية"، شاركت فيها حوالي 200 طائرة، وهاجمت مواقع الإطلاق والبنية التحتية.
إسرائيل تسمح للجيش باغتيال أي مسؤول إيراني "دون إذن مسبق"
أوضح مسؤول عسكري إسرائيلي أن العمليات اعتمدت على أسلوب يُعرف بـ"قطار الأنفاق"، الذي يتيح شن هجمات متواصلة وتنسيقًا بين مختلف الساحات، مشيرًا إلى أن نحو 20% من الطلعات الجوية تُغيّر أهدافها أثناء التنفيذ.
وأضاف أن الهجوم على الحرس الثوري أدى إلى تعطيل آليات القيادة والسيطرة، ما جعل القوات الإيرانية تعمل أحيانًا بمبادرة محلية وبدون تنسيق كامل.
وأشارت تقديرات المسؤول إلى أن عمليات "زئير الأسد" ألحقت خسائر فادحة بالصناعات العسكرية الإيرانية، حيث أُلقي أكثر من 1200 قذيفة على منشآت الإنتاج.
وبحسب البيانات نفسها، حققت الدفاعات الجوية الإسرائيلية نجاحًا كبيرًا في اعتراض جميع المسيَّرات، مع معدلات اعتراض مرتفعة لتهديدات أخرى.
واختتم المسؤول بالإشارة إلى المرونة العالية في تشغيل القوات الإسرائيلية، والتكيف المستمر مع متطلبات القتال، إلى جانب توفير مرافقة جوية كاملة للقوات البرية ودعم عملياتي فوري. (آرم نيوز)