تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

ورقة بيد ترامب قد تُنهي حرب إيران.. مُدمّرة وخطيرة!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-03-2026 | 16:00
A-
A+
ورقة بيد ترامب قد تُنهي حرب إيران.. مُدمّرة وخطيرة!
ورقة بيد ترامب قد تُنهي حرب إيران.. مُدمّرة وخطيرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن مآلات الحرب الإيرانية المُستمرة، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك ورقة رابحة في ظل هذه الحرب.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إنه "في الأيام الأخيرة، بدا أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أدرك أنه دخل في أزمة مماثلة لأزمة أوكرانيا"، وتابع: "مثلَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان مقتنعاً بأن أوكرانيا ستنهار سريعاً أمام النفوذ الروسي، يتعلم ترامب الآن أن إشعال الحروب أمرٌ سهل، لكن إنهاءها بنتيجة حاسمة أصعب بكثير".

واستكمل: "إذا كان يعتقد في البداية أن الحرب ستُحسَمُ بإقصاء القيادة وربما إتلاف الأسلحة النووية، فقد بات واضحاً الآن لجميع الأطراف أن الحرب تدور حول مضيق هرمز، وهذا هو العامل الحاسم الذي سيحدد مدة الحملة. لقد أدرك الإيرانيون منذ البداية ما يدركه ترامب الآن، وهو أنَّ مضيق هرمز هو ورقتهم الرابحة في الحرب، ورافعة ضغط هائلة على الرئيس الأميركي والاقتصاد العالمي. لقد بنوا على مر السنين القدرة على إغلاق المضيق، وحتى الآن، ورغم فقدانهم الأسطول، فإنهم يفعلون ذلك بسهولة نسبية".

واستكمل: "لقد عانى النظام الإيراني ولا يزال يعاني من ضربات موجعة، لكنه صامد، فقد تضررت صناعة إيران العسكرية بشكل سيستغرق سنوات لإصلاحها، فيما يشعر شعب النظام بالتهديد ويتصرف كما لو كان مُضطهداً، ومع ذلك يصعب رصد أي تصدعات جوهرية في استقرار النظام. أما الآن، فإن هدف الإيرانيين هو البقاء وحماية معقلهم المتمثل بمضيق هرمز، وإذا استمروا على هذا المنوال، فستصبح أسعار الوقود في محطات البنزين بالولايات المتحدة باهظة للغاية بالنسبة لترامب".

ووجد التقرير أن "الأميركيين لا يملكون القدرة العسكرية لفتح مضيق باب المندب"، وتابع: "لقد تعلموا ذلك بعد تجربة مريرة في اليمن، حيث قادوا تحالفاً دولياً واسعاً فشل في فتح المضيق، وانتهى به الأمر بالاستسلام في اتفاق مع الحوثيين. مع هذا، فإنّ إيران لا تقل عزيمة عن الحوثيين، بل هي أقوى منهم بكثير".

وتابع: "في مواجهة سيطرة إيران على مضيق هرمز، يمتلك ترامب ورقة رابحة ضد إيران، ألا وهي النفط. لقد اتخذت الولايات المتحدة بالفعل الاستعدادات للسيطرة على جزيرة خارك، التي يمر عبرها 90% من صادرات النفط الإيرانية، لكن إيران تمتلك بنية تحتية إضافية تمكنها من مواصلة تصدير النفط. إلا أن هناك أمراً واحداً لا تملك إيران حلاً له وهو تدمير حقول النفط، الأمر الذي من شأنه أن يدمر الاقتصاد الإيراني ويحوله إلى دولة شبه معدومة".

وختم: "إن ثمن هذا الهجوم سيكون ارتفاعاً آخر في الأسعار، وضربة قاسية للشعب الإيراني، الذي نأمل جميعاً أن ينتفض ويُطيح بالنظام. لذا، من الممكن أن يكفي مجرد التهديد، إذ قد يُعلن ترامب استعداده لمنح إيران حصانة من إنتاج النفط إذا فتحت المضيق، وإلا فسيدمره. هذه صفقة من شأنها أن تُتيح للإيرانيين، ولترامب أيضاً، مخرجاً مُشرفاً من الحرب".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"