تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد صواريخ ديمونا وعراد.. منظومة الاعتراض الإسرائيلية "موضع شك"

Lebanon 24
22-03-2026 | 01:40
A-
A+
بعد صواريخ ديمونا وعراد.. منظومة الاعتراض الإسرائيلية موضع شك
بعد صواريخ ديمونا وعراد.. منظومة الاعتراض الإسرائيلية موضع شك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار سقوط صاروخين إيرانيين في ديمونا وعراد، جنوب إسرائيل، موجة تساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن أسباب إخفاق منظومات الدفاع الجوي في اعتراضهما، بعدما خلّفا دمارا واسعا وعشرات الإصابات، من بينها أكثر من 10 حالات خطيرة.

وفي أول تعليق رسمي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفي ديفرين عبر منصة "إكس" إن أنظمة الدفاع الجوي فُعّلت بالفعل، لكنها أخفقت في اعتراض الصاروخ، مشيرا إلى أن الجيش سيفتح تحقيقا في الحادثة لاستخلاص العبر والدروس.

ونفى ديفرين ما يتم تداوله حول استخدام سلاح استثنائي أو مختلف، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بمنظومة غير مألوفة، وداعيا الإسرائيليين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن المتحدث باسم الجيش وقيادة الجبهة الداخلية.
وأشار المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" أفي أسكنازي إلى أن "القوات الجوية تقول إنه جرت محاولات اعتراض في كلتا الحالتين في ديمونا وعراد، لم تنجح المحاولات وأصابت الصواريخ. في الوقت الحالي، يجري تحقيق في القوات الجوية".

وأضاف: "يقول سلاح الجو إن هذه الصواريخ قد تم اعتراضها بالفعل في الماضي".

ويقول الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ الذي سقط على مدينة عراد كان برأس حربي زنته 450 كيلوغراما.

وقد سقط الصاروخ في باحة بوسط المدينة ما تسبب بأضرار جسيمة بالمباني المجاورة التي قدرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عددها ب 20 مبنى.

وقالت الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي إن "محاولات الاعتراض قد جرت، وأن القوات الجوية وقيادة الجبهة الداخلية تحقق في أسباب السقوط".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": " كما حدث في غارة سابقة مساء اليوم في ديمونا، أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه الصاروخ الإيراني لكنه أخطأ الهدف، ويجري التحقيق في السبب. وعلى عكس الحوادث الأخيرة في الأيام الماضية، يُعتقد أن الصاروخ كان يحمل رأسًا حربيًا كبيرًا ولم يكن من الذخائر العنقودية".

أما صحيفة "هآرتس" فقالت: "يحقق سلاح الجو الإسرائيلي في سبب عدم تمكنهم من اعتراض الصاروخ الإيراني الذي أطلق على عراد، للمرة الثانية خلال ساعتين من الضربة الصاروخية في ديمونا. تقييم الجيش الإسرائيلي هو أن الصواريخ التي أطلقت على ديمونا وعراد ولم تعترض، ليست جديدة وقد أطلقت على إسرائيل في الماضي".

وأضافت: "أظهرت اللقطات التي نشرت من موقع الحادث دمارا واسعا لعدة مبان ضمن دائرة واسعة من المحيط. تضررت تسعة مبان في السقوط، بعضها مهدد بالانهيار".

صواريخ دقيقة

بدوره، فقد أشار المحلل العسكري والأمني في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن-يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا لتحديد نوع الصواريخ التي أصابت ديمونا وعارد.

وقال: "من الواضح أنه في كلتا الحالتين، كانت الصواريخ دقيقة، ربما نموذج "عماد"، الذي شهدناه سابقا في نفس المنطقة، وأصاب، على سبيل المثال، قاعدة نيفاتيم في  نيسان 2024".

وقالت الصحيفة: "من المحتمل أن الصاروخ أطلق إلى ديمونا بسبب قربها من المفاعل النووي بالقرب من المدينة. قد يكون الإيرانيون قدروا أن المنشأة النووية كانت محمية جيدا، لكن المدينة كانت أقل حماية. لم يكن الرأس الحربي للصاروخين بحجم غير معتاد: نصف طن أو أقل".

منظومات الاعتراض

ولدى إسرائيل سلسلة من منظومات الاعتراض من بينها منظومة "سهم" أو "ارو" ومنظومة مقلاع داود للصواريخ بعيدة المدى ومنظومة "القبة الحديدية" للصواريخ متوسطة المدى.

وسبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن إدخال منظومة الدفاع بالليزر إلى حيز التنفيذ ولكنه لم يعلن عن استخدامها في اعتراض الصواريخ، لأسباب غير معروفة.

وفي هذا الصدد، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "تظهر الفيديوهات أن السقوط كان في خط مستقيم وأن هناك محاولة أخيرة لاعتراض الرأس الحربي باستخدام "القبة الحديدية" - لكن صاروخ الاعتراض أبطأ من رأس الصاروخ الباليستي، الذي يسقط على الأرض بسرعة ماخ 5 (خمسة أضعاف سرعة الصوت)، وربما أكثر".

وأضافت: "في كلتا الحالتين، فشلت الاعتراضات الأولية. السؤال هو لماذا فشلت ولماذا تعرض كثير من الناس للأذى. هل كانت هناك أماكن محمية؟ هل كان هناك تحذير وإنذار في الوقت المناسب؟ كل هذه أسئلة تحتاج إلى إجابة بسبب شدة وقرب الضربتين".

 تطوير نظام الدفاع

ونقل موقع "واللا" الإخباري عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: "سنغير سياسة الاعتراض وسنطور نظام الدفاع الجوي"، دون تفاصيل.

وقال رئيس بلدية عراد، يائير مايان: "وقع الانفجار بين المباني، ومن المعجزات أنه لم يصيب مبنىً بشكل مباشر. وقد تسبب الانفجار في أضرار جسيمة. يوجد هنا مئات الأشخاص".

وتقول صحيفة "هآرتس": "تشير إحدى اللقطات من موقع الحادث إلى أن الصاروخ أصاب بعد حوالي 9 ثوان من انطلاق الإنذار".

ومنذ منتصف الليل، تم تفعيل خمسة إنذارات في ديمونا ومحيطها، وقبل حوالي أسبوع، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية عن تخفيف الإرشادات في عدة مدن في إسرائيل، بما في ذلك ديمونا، التي تسمح بفتح أطر تعليمية.

ومع ذلك، قررت البلدية عدم فتح المدارس، وأعلن العمدة بيني بيتون أن نظام التعليم لن يفتح في الأسبوع القادم أيضا.

ولاحقا أعلنت وزارة التربية والتعليم الغاء التعليم المباشر في كل إسرائيل والانتقال مجددا إلى التعليم عن بعد. (العين الاخبارية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك