كتبت "آرم نيوز": كشفت مصادر أمنية في تل أبيب عن ثلاث أسلحة أميركية سرية، يُعتقد أنها قد تحسم الحرب الجارية ضد إيران بسرعة.
ونقل موقع "آي 24" الاسرائيلي عن هذه المصادر أن الولايات المتحدة تستخدم أسلحة معروفة في صراعها مع إيران، إلا أن هناك أدوات متطورة جديدة تعمل خلف الكواليس وبقيت سرية حتى وقت قريب.
السلاح الأول: "المُربك"
يوصف هذا السلاح بـ"الأكثر غموضًا"، وكان الرئيس السابق دونالد ترامب ألمح إليه سابقًا. وقد صُمم لتعطيل منظومات إيران الإلكترونية في الوقت الفعلي، بما يشمل الرادارات وأنظمة الدفاع والاتصالات، وحتى التأثير أحيانًا على الأفراد في ميادين القتال.
وتشير التقديرات إلى أن هذا السلاح لعب دورًا أساسيًا في العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كانون الثاني 2023، حيث أعلن ترامب أن منظومات الرادارات الفنزويلية لم تتمكن من صد العملية رغم امتلاكها صواريخ روسية وصينية.
السلاح الثاني: دمج تقني متطور
يعتمد هذا السلاح على مزيج من المسيَّرات الانتحارية، وصواريخ "سكود" دقيقة، ومنظومات تمويه لتقليل البصمة الرادارية، إضافة إلى أدوات خداع مصممة لتضليل الدفاعات الجوية الإيرانية.
السلاح الثالث: الذكاء الصناعي
يقوم على تقنيات ذكاء صناعي قادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات في الوقت الفعلي، وتحديد الأهداف، وترتيب أولويات الهجمات. ويؤكد خبراء تل أبيب أن إدارة حملة عسكرية معقدة بهذا الحجم ضد إيران لم تكن لتنجح دون هذه التقنيات.
القوة والتنسيق
يضيف موقع "آي 24" أن كبار المسؤولين في المؤسسة الدفاعية الأميركية، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس القيادة المشتركة دان كين، يقودون الحملة خلف الكواليس، حيث يجمعون بين القوة الأميركية والقدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي لتحقيق تفوق كامل في ساحة المعركة.
ورغم التفوق التكنولوجي، يحذر الخبراء من أن "المعركة لم تنتهِ بعد"، مع احتمالية توسع ساحة القتال لتشمل الفضاء واستهداف الأقمار الصناعية والبنية التحتية الاستراتيجية.
ويرون أن الصراع الحالي يشكل "مختبرًا حيًا لتقنيات المستقبل التي سترسم وجه الحرب في العقود القادمة". (آرم نيوز)