تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف استطاعت إسرائيل اعتراض 92% من صواريخ إيران؟

Lebanon 24
22-03-2026 | 13:00
A-
A+
كيف استطاعت إسرائيل اعتراض 92% من صواريخ إيران؟
كيف استطاعت إسرائيل اعتراض 92% من صواريخ إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع دخول الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة أسبوعها الرابع، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض 92% من 400 صاروخ أطلقتها القوات الإيرانية منذ بدء الحرب.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي ناداف شوشاني اليوم الأحد إنه منذ 28 فبراير الماضي، "أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ بالستي"، مضيفا "حققنا معدلات اعتراض ممتازة، بلغت نسبة نجاحها حوالي 92 في المئة، وذلك في أربعة مواقع ارتطام".

كما أشار إلى أن "الصواريخ البالستية التي وقعت أمس في عراد وديمونة لا تختلف عن الصواريخ البالستية التي اعترضت في السابق، والتي ستعترض في المستقبل".

وتسببت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، بأضرار بالغة في مدينة عراد وديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الإسعاف الإسرائيلي.

إذ لم تتمكن الدفاعات الجوية من اعتراض الصاروخين اللذين تسبب ارتطامهما المباشر بأضرار جسيمة في أحياء سكنية.

لكن ما هي الدفاعات الجوية الإسرائيلية؟

منظومتا الصواريخ "آرو-2" و "آرو-3"
تعد منظومتا (آرو-2) و(آرو-3)، حجر الأساس في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية ضد الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وتم تصميمهما لمواجهة التهديد الصاروخي الإيراني بالأساس.

هذه المنظومة قادرة على اعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوي وخارجه، وتعمل على ارتفاعات تسمح بتفكيك الرؤوس الحربية، بما في ذلك غير التقليدية، بعيداً عن المناطق المأهولة.

والمتعهد الرئيسي لهذا المشروع هو شركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية (إسرائيل إيروسبيس إندستريز) المملوكة للدولة، في حين تشارك بوينغ في إنتاج الصواريخ الاعتراضية، بحسب تقرير لـ"فرانس 24".

جرى تصميم منظومة ديفيدز سلينغ أو "مقلاع داوود" الصاروخية متوسطة المدى لإسقاط صواريخ باليستية يتم إطلاقها من مسافة تتراوح بين 100 و200 كيلومتر.

وتم تطوير وتصنيع المنظومة بشكل مشترك بين مؤسسة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة المملوكة لتل أبيب وشركة آر.تي.إكس الأميركية، التي كانت تعرف سابقا باسم ريثيون، وهي مصممة كذلك لاعتراض الطائرات والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.

منظومة القبة الحديدية
تم بناء القبة الحديدية، منظومة دفاع جوي قصيرة المدى، لاعتراض صواريخ مثل تلك التي تطلقها حركة حماس من قطاع غزة. وتم تطويرها من قبل شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بدعم من الولايات المتحدة، وأصبحت جاهزة للعمل في 2011.

تطلق كل وحدة محمولة على شاحنة صواريخ موجهة بالرادار لنسف تهديدات قصيرة المدى، مثل الصواريخ وقذائف المورتر والطائرات المسيّرة في الجو. ونشرت تل أبيب نسخة بحرية من القبة الحديدية لحماية السفن والأصول البحرية في 2017.

كما تحدد المنظومة ما إذا كان الصاروخ في طريقه لإصابة منطقة مأهولة بالسكان، وإذا كان الأمر غير ذلك، حيث يمكن لها أن تتجاهل الصاروخ وتسمح له بالسقوط دون ضرر.

ووُصفت القبة الحديدية في بداية الأمر بأنها توفر تغطية تكفي لمدينة ضد صواريخ يتراوح مداها بين أربعة و70 كيلومترًا، إلا أن خبراء قالوا إن هذا المدى زاد منذ ذلك الحين.

منظومة الشعاع الحديدي
طورت إسرائيل الشعاع الحديدي، وهو نظام ليزر على الأرض عالي الطاقة، على مدى أكثر من عقد وأعلنت تشغيله بكامل طاقته في أواخر 2025.

تم تصميم النظام لاعتراض التهديدات الجوية الأصغر، مثل الطائرات المسيرة وقذائف المورتر.

وبفضل استخدام الليزر لتسخين التهديدات الجوية بشدة وتعطيلها، من المتوقع أن تكون تكلفة تشغيل النظام أقل بكثير من بعض أنظمة الدفاع الجوي الأخرى التي تستخدم صواريخ اعتراضية لإسقاط التهديدات القادمة.

منظومة ثاد الأميركية
قال الجيش الأميركي في تشرين الأول 2024 إنه أرسل إلى إسرائيل منظومة ثاد المتقدمة المضادة للصواريخ إلى إسرائيل.

وتعد منظومة ثاد مكونا رئيسيا في أنظمة الدفاع الجوي للجيش الأميركي، وهي مصممة لاعتراض وتدمير تهديدات الصواريخ الباليستية ذات المدى القصير والمتوسط وفوق المتوسط خلال المرحلة النهائية من تحليقها.

وقال مسؤول أميريي في حزيران 2025 بعدما هاجمت إسرائيل منشآت نووية إيرانية إن جيش الولايات المتحدة ساعد على إسقاط صواريخ إيرانية أطلقت على إسرائيل باستخدام أنظمة على الأرض.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مدمرة تابعة للبحرية الأميركية في شرق البحر المتوسط ساعدت أيضا على إسقاط صواريخ باليستية قادمة.

الدعم الجوي المباشر
إلى جانب الأنظمة الأرضية، أكد مسؤولون عسكريون أن طائرات هليكوبتر ومقاتلات إسرائيلية شاركت في اعتراض طائرات مسيرة عبر إطلاق صواريخ جو-جو، ما يعكس اعتماداً على مزيج من الدفاعات الثابتة والمتحركة.

وتقوم الاستراتيجية الإسرائيلية على توزيع طبقات الدفاع وفق مدى التهديد وارتفاعه، بحيث تتكامل الأنظمة المختلفة لتوفر ما تصفه المؤسسة العسكرية بـ "مظلة متعددة المستويات".

ومع استمرار التوتر الإقليمي، تتوجه الأنظار إلى قدرة هذه الشبكة على التعامل مع هجمات مكثفة ومتزامنة، في حال توسع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران ليشمل إسرائيل بشكل مباشر. (العربية)
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك