تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أباتشي" تدخل حرب إيران.. ماذا يعني ذلك عسكرياً؟

Lebanon 24
23-03-2026 | 13:00
A-
A+
أباتشي تدخل حرب إيران.. ماذا يعني ذلك عسكرياً؟
أباتشي تدخل حرب إيران.. ماذا يعني ذلك عسكرياً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرَ موقع "الجزيرة نت" تقريراً جديداً تحدث عن مسألة دخول طائرات "إيه 10" و"أباتشي" على خط الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران.

ويقول التقرير إن طائرتي "إيه 10" و"أباتشي" الأميركيتين، نفذتا أولى مهامهما في العمليات العسكرية قبالة الساحل الجنوبي لإيران وفوق مضيق هرمز، في خطوة تمثل تصعيداً جديداً ضمن الحضور العسكري الأميركي في المنطقة.

ويقول التقرير إن استخدام الطائرتين يهدف أساساً إلى دعم العمليات البرية والقصف الدقيق للدبابات، وتنفيذ المهام الخاصة، مستفيدة من ارتفاعاتها المنخفضة وقدرتها على المناورة، مما يقلل من احتمالات اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية.

وأشار التقرير إلى أن طائرة "إيه 10" الهجومية تتميز بقدرتها على تقديم دعم مباشر للقوات البرية، حيث قامت خلال المهمة بتحييد الزوارق السريعة والسفن الحربية الإيرانية من مسافات قريبة. 

وتحوي الطائرة مدفعاً رئيسياً من عيار 30 مليمتراً مُثبتاً في المقدمة وبمعدل إطلاق مرتفع، إضافة إلى مجموعة من الصواريخ والقنابل الموجهة وغير الموجهة، مما يجعلها فعالة في استهداف الأهداف البرية والبحرية على حد سواء.

أما مروحية "أباتشي" الهجومية، فقد استخدمها الجيش الأميركي لإسقاط المسيرات الإيرانية من نوع "شاهد" قبالة السواحل، وضرب قوارب زرع الألغام. 

وتتمتع "أباتشي" بسرعة تصل إلى نحو 280 كيلومتراً في الساعة، وقدرة على العمل في ظروف صعبة، كما تمتلك مدفعاً آلياً وصواريخ "هيلفاير" المضادة للدبابات، مع إمكانية كشف أكثر من هدف في وقت واحد.

وتمثل مشاركة الطائرتين نقطة تحول في العمليات العسكرية الأميركية، إذ يمكن الاعتماد عليهما لدعم أي عمليات محتملة للقوات البرية والبحرية. 

ويأتي استخدام الطائرتين ضمن خطة للبنتاغون تهدف إلى تقليل خطر القوارب المسلحة والألغام والصواريخ الإيرانية التي عطلت حركة السفن في مضيق هرمز.

وأشار التقرير إلى أنه إذا تم التخلص من هذه التهديدات، فقد تتمكن واشنطن من إرسال سفنها الحربية لمرافقة السفن التجارية، كما يمكن للطائرتين توفير غطاء جوي لأي عمليات خاصة محتملة على الأرض، بما يشمل إرسال قوات "مارينز" أو فرق خاصة إلى العمق الإيراني للسيطرة على منشآت اليورانيوم عالي التخصيب. (الجزيرة نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك