مع استمرار الحرب بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، منذ 28 شباط الماضي، أفاد معهد الحرب الأميركي، الثلاثاء، بأنه قد تم استهداف الوحدة المركزية للباسيج في جنوب طهران، كما أشار إلى أن غارات إسرائيلية أميركية استهدفت مقرات للحرس الثوري بطهران وأصفهان وتبريز وشهركرد. وأشار معهد الحرب الأميركي أيضاً إلى استهداف مراكز أبحاث بطهران متخصصة في الإلكترونيات والصواريخ.
وأفادت وكالة "فارس"
الإيرانية، في وقت سابق الثلاثاء، بأن هجمات استهدفت بنيتين تحتيتين للطاقة في أصفهان (وسط) وخرمشهر (جنوب غرب).
وقالت "فارس" إنه "استمراراً للهجمات
الإسرائيلية والأميركية"، استُهدف مبنى إدارة
الغاز ومحطة تخفيض الغاز بشارع كافح في أصفهان، ما أدى إلى أضرار في أجزاء من هاتين المنشأتين والمنازل المحيطة بهما.
كما أضافت أنه في الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد باستهداف خط أنابيب الغاز التابع لمحطة خرمشهر لتوليد الطاقة.
كذلك قال محافظ خرمشهر إن مقذوفاً سقط على المنطقة المحيطة بمحطة خط أنابيب الغاز في خرمشهر، بينما لم يسفر الحادث عن أية إصابات.
تل أبيب وشمال
إسرائيل
من جانب آخر، أطلقت
إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي على تليغرام، صباح الثلاثاء.
فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بأنه تم اعتراض صواريخ في تل أبيب وشمال إسرائيل.
قصف مستودعات للحرس الثوري والجيش
ومساء الاثنين، استهدف هجوم جوي مستودعات للحرس الثوري والجيش الإيرانيَيْن في بندر عباس جنوب البلاد، حسب وسائل إعلام إيرانية.
كما هزت انفجارات عنيفة العاصمة طهران.
كذلك استهدفت ضربات شمال أصفهان. وسمع دوي انفجار في تبريز شمال غربي البلاد. كما وقعت 3 انفجارات في بوشهر جنوب إيران إثر استهداف
القاعدة الجوية والمطار.
اعتراض صواريخ
في إسرائيل
في المقابل، أعلن الجيش
الإسرائيلي، مساء الاثنين، رصد صواريخ أُطلقت من إيران.
من جهته أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بأنه تم اعتراض صاروخين أطلقا على ديمونا جنوب إسرائيل، فيما سقط صاروخ ثالث بمنطقة مفتوحة.
كما أضاف أن صفارات الإنذار دوت في إيلات جنوب إسرائيل.
كذلك تم اعتراض صواريخ في حيفا، فيما دوت صفارات الإنذار. وأفادت مراسلة "العربية" و"الحدث" بسقوط شظايا صاروخ في حيفا، ما خلف أضراراً مادية.