تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هدنة أم استراحة لإيران.. شكوك إسرائيلية في مفاعيل إعلان ترامب

Lebanon 24
24-03-2026 | 14:13
A-
A+
هدنة أم استراحة لإيران.. شكوك إسرائيلية في مفاعيل إعلان ترامب
هدنة أم استراحة لإيران.. شكوك إسرائيلية في مفاعيل إعلان ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال موقع "جيروزاليم بوست"، أنّه بعد 25 يوماً من الحرب مع إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باباً جديداً من الغموض بإعلانه عن "محادثات مثمرة" مع طهران ووقف مؤقت للهجمات على البنية التحتية للطاقة، في خطوة أثارت تساؤلات حول ما إذا كان الصراع يقترب من منعطف تفاوضي أم من نهاية تُبقي القدرات الأساسية لإيران قائمة.

أضاف الموقع:" في إسرائيل، قوبل الإعلان بتشكيك واضح. وحذر رام بن باراك، النائب الإسرائيلي ونائب مدير الموساد السابق، من أن أي اتفاق لا يقيّد اليورانيوم المخصب والبرنامج الصاروخي الإيراني سيجعل نتائج الحرب بلا جدوى، معتبراً أن العبرة ليست في وقف القتال بحد ذاته بل في مضمون التفاهم الذي قد ينتج عنه. ورأى بن باراك أن الحروب تنتهي عادة باتفاق، لكن هذا الاتفاق يجب أن يعكس ما تحقق ميدانياً وألا يمنح طهران مكاسب من دون مقابل. كما أشار إلى أن خطوة ترامب قد لا تكون مفاجئة بالكامل، بل ربما جاءت نتيجة اتصالات سابقة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات في إسرائيل حول طبيعة ما يجري بحثه فعلاً مع الإيرانيين".

تابع:" من جهته، قال البروفيسور إيتان جيلبوا إن دول الخليج تضغط لتفادي التصعيد، خصوصاً ما يتعلق بالبنية التحتية للطاقة وممرات مثل مضيق هرمز. واعتبر أن استخدام ترامب كلمة "محادثات" بدلاً من "مفاوضات" يوحي بمستوى التزام أقل، ويعكس محاولة لتهدئة الموقف أكثر من كونه سعياً فعلياً إلى اتفاق شامل. لكن جيلبوا حذر أيضاً من أن أي تهدئة لا تعالج القضايا الجوهرية للحرب، مشيراً إلى أن واشنطن وتل أبيب قد تختلفان في تفسير النتائج، بينما قد تعتبر طهران أن مجرد بقاء النظام يشكل انتصاراً بحد ذاته. كما لفت إلى أن الرسائل الأميركية المتبدلة قد تعقّد تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية ثابتة".

أضاف:" بدوره، رأى الباحث جوناثان سايه أن التوقف في هذه المرحلة قد يمنح إيران فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها وكسب الوقت، محذراً من أن أي انخراط دبلوماسي من دون استراتيجية واضحة للمرحلة التالية قد يطيل أمد الحرب بدل إنهائها. وقال إن طهران استخدمت التفاوض لعقود كوسيلة لتخفيف الضغط مع الحفاظ على استراتيجيتها الأساسية من دون تغيير".

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الصورة لا تزال ضبابية في إسرائيل حيال معنى إعلان ترامب عملياً، خصوصاً في ما يتعلق بالتنسيق مع واشنطن. وبينما يظل احتمال إزالة مخزون اليورانيوم الإيراني عاملاً يمكن أن يغيّر الحسابات، تبقى الملفات الأساسية، من اليورانيوم إلى الصواريخ والنفوذ الإقليمي، معلقة بين احتمال انفتاح دبلوماسي وبين خطر وقف مبكر للضغط على طهران.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك