تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أحدهما لا يخطر على البال.. مساران محتملان للحرب على إيران

Lebanon 24
25-03-2026 | 11:00
A-
A+
أحدهما لا يخطر على البال.. مساران محتملان للحرب على إيران
أحدهما لا يخطر على البال.. مساران محتملان للحرب على إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتوسع التقديرات حول مآلات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، بين سيناريوات بالغة الخطورة وأخرى تقوم على إطالة الصراع بأدوات أقل كلفة وأكثر تعقيداً.
وبحسب طرحه، فإن السيناريو الأول المرعب يتمثل في احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام أسلحة نووية حرارية تكتيكية من طراز "B61-12" ضد أهداف داخل إيران، مرجحاً أن تشمل مراكز نووية وصاروخية، ومعتبراً أن هذا الخيار وارد.


أما السيناريو الثاني المذهل، فيقوم على احتمال تنفيذ عمليات تخريب داخل الولايات المتحدة أو في منشآت عسكرية أميركية، مع ارتداء منفذيها زي القوات الإيرانية، بما يتيح للرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان إيران "منظمة إرهابية" والحصول على موافقة الكونغرس لشن حرب شاملة.

من جهته، رأى ضابط الاستخبارات العسكرية الأميركية السابق مايكل بريجنت أن الحرب قد تستمر أشهراً أو تنتهي خلال أسابيع، مشيراً إلى أن الضربات تركز حالياً على البنية التحتية لـ"الحرس الثوري" باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقال إن ذلك سيؤدي إلى تدمير "95 بالمئة" من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، معتبراً أن المهمة أنجزت.

وطرح بريجنت سيناريو آخر يقوم على ممارسة الضغط على القيادة الإيرانية عبر دعم المعارضة، من خلال توجيه ضربات محددة ضد قوات الأمن بالتوازي مع تقديم الدعم لمعارضي النظام.

كما أشار إلى احتمال ثالث يتمثل في صراع طويل منخفض الحدة من دون تدخل بري، تبقي فيه الولايات المتحدة وإسرائيل سيطرتهما على المجال الجوي وتواصلان تنفيذ ضربات عند ظهور أهداف، مستبعداً إرسال قوات برية بسبب خطر الانزلاق إلى حرب طويلة ذات عواقب غير متوقعة.

بدوره، رأى الفيلسوف الصيني - الكندي جيانغ شيويه تشين، المعروف بـ"نوستراداموس الصيني"، أن الولايات المتحدة لن تخسر هذه الحرب عسكرياً فقط، بل إن الحسم سيكون اقتصادياً، معتبراً أن نهايتها قد تأتي عبر انهيار اقتصادي أميركي لا عبر هزيمة عسكرية صرفة، بما يؤدي إلى تغيير جذري في النظام العالمي.

وعسكرياً، قال إن البنية التي صممها الجيش الأميركي في الحقبة الباردة لم تعد مناسبة لحروب القرن الحادي والعشرين، لأنها مكلفة ومعقدة وتعاني فساداً داخلياً، فيما اعتبر أن إيران استعدت لهذا الصراع على مدى عشرين عاماً، وتعتمد تكتيكات غير متكافئة، من بينها استخدام طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة لاستنزاف صواريخ دفاعية باهظة الثمن.

ويعتمد جيانغ شيويه تشين في مقاربته على ما يسميه "التاريخ التنبؤي"، القائم على نظرية الألعاب والدورات التاريخية وتحليل دوافع صانعي القرار. وكان قد توقع سابقاً عودة ترامب إلى البيت الأبيض واندلاع حرب مع إيران، فيما تبقى توقعاته بشأن نتيجة الحرب رهن تطورات المرحلة المقبلة. (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك