تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أبرزها عزل "حزب الله".. تقرير إسرائيلي يكشف خطوط إسرائيل الحمراء قبل أي صفقة مع إيران

Lebanon 24
26-03-2026 | 08:00
A-
A+
أبرزها عزل حزب الله.. تقرير إسرائيلي يكشف خطوط إسرائيل الحمراء قبل أي صفقة مع إيران
أبرزها عزل حزب الله.. تقرير إسرائيلي يكشف خطوط إسرائيل الحمراء قبل أي صفقة مع إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "إرم نيوز" أن مصادر أمنية إسرائيلية كشفت عن "خطوط حمراء" حاسمة وضعتها تل أبيب كشرط مسبق للموافقة على أي اتفاق محتمل بين الإدارة الأميركية وإيران لوقف الحرب. 

وأفاد مصدر أمني لموقع "واللا" الإسرائيلي ببلورة قائمة شروط تهدف إلى تقويض القدرات الإستراتيجية لطهران في المنطقة قبل المضي قدمًا في أي مسار دبلوماسي.

وتصدرت المطالب الإسرائيلية ضرورة تدمير الأنفاق والمنشآت الحيوية الإيرانية المحصنة تحت سطح الأرض، لضمان القضاء على أي تهديدات نووية أو صاروخية "خفية"، كما شملت الشروط عزل "حزب الله" تمامًا عن كواليس المفاوضات المرتقبة، مع الالتزام بتجميد شامل وكامل لتمويل وكلاء إيران الإقليميين.
 
وأوضح المصدر حرص إسرائيل في الوقت الراهن على "قطع العلاقات العملياتية والسياسية بين النظام الإيراني و"حزب الله" خلال المفاوضات المحتملة. وأضاف: "لن نسمح بطرح هذه المعادلة على طاولة المفاوضات".

وترصد تل أبيب حالة من الذعر بين صفوف "حزب الله"، ولا سيما في ظل إصرار الجيش الإسرائيلي على تفعيل نفوذه الإستراتيجي لنزع سلاح الحزب. وبحسب تعبير الموقع الإسرائيلي: "الأمل في الخلاص من علاقة طهران بحزب الله، زائف".

وفي حين يعلن البيت الأبيض عن تبادل الرسائل والتقدم في المحادثات مع إيران، ألمح المسؤول الإسرائيلي إلى أن "حكومة نتنياهو لا تطالب فقط بإزالة اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من إيران، بل تصر أيضًا على تدمير مواقع الأنفاق والبنية التحتية الإيرانية تحت سطح الأرض، التي جرى بناؤها على مر السنين".

ووفقًا لتقديرات في تل أبيب، شق الإيرانيون كيلومترات عديدة من الأنفاق تحت الأرض، ودمجوا بها مواقع إنتاج وتطوير الأسلحة، بما في ذلك المشروع النووي، بالإضافة إلى مواقع إطلاق الصواريخ البالستية، بما في ذلك صواريخ كروز والمسيَّرات المختلفة.
 
وتشكل الأنفاق تحديًا أمام سلاح الجو الإسرائيلي وجيش الولايات المتحدة، اللذين يكتفيان في هذه المرحلة بـ"سد فتحات الأنفاق" فقط، وفقًا لمسؤولين كبار في سلاح الجو والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

ومع ذلك، أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أنه "رغم الحديث عن مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، تتواصل بكامل قوتها العمليات العسكرية ضد الصناعات العسكرية الإيرانية.

وأوضح قائلًا: "نحن والأميركيون نواصل مهاجمة المشاريع العسكرية الإيرانية يوميًّا. لم يتغير شيء على أرض الواقع، والتنسيق بيننا كامل".

وبحسب المصدر الأمني، وضعت إسرائيل "خطوطًا حمراء" واضحة للولايات المتحدة في ما يتعلق بالاتفاق الناشئ، وتشمل "الوقف الكامل لدعم إيران التنظيمات الوكيلة في المنطقة، بما في ذلك: حزب الله، وحركة حماس، والجهاد الإسلامي، والحوثيون، والفصائل العراقية.
 
وأفاد المصدر باعتزام القيادة السياسية الإسرائيلية مواصلة حملتها العسكرية في لبنان ضد "حزب الله" حتى تحقيق أهدافها، "بغض النظر عن أي ترتيبات محتملة مع النظام المتطرف في طهران"، وفق تعبير المصدر.

وأوضح في هذا الشأن: "يحاول الإيرانيون خلق معادلة تسمح باستمرار إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل، إذا لم يتوقف قتال الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله. لن نسمح بهذا الربط".

ورأى أن "حزب الله يعيش حاليًّا حالة من الذعر، بعد إدراكه عجز داعمه الإيراني عن منع الضربات القوية التي تلقاها في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية".

وتنامت تحسُّبات إسرائيل من المفاوضات الأميركية المرتقبة مع طهران، بعد تصريحات إيرانية عكست مدى الحرص على إدراج الساحة اللبنانية ضمن أي اتفاق لوقف الحرب، وعدم اقتصار المباحثات المفترضة على المواجهة المباشرة مع إيران.

وأشارت مصادر في تل أبيب إلى "اهتمام طهران بتضمين حزب الله في أي اتفاق مستقبلي". وأكدت تلقي وسطاء المفاوضات المتوقعة موقف إيران إزاء هذه القضية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك