تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الخراساني".. يد جديدة لطهران في العراق وسوريا

Lebanon 24
09-05-2016 | 13:43
A-
A+
"الخراساني".. يد جديدة لطهران في العراق وسوريا
"الخراساني".. يد جديدة لطهران في العراق وسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شاع اسم ميليشيا "الخراساني" كثيراً في الفترة الأخيرة عبر وسائل الإعلام، حيث برز إسمها بشكل واضح، فارضة وجودها في العراق وسوريا، فيما تعتبر تلك الميلشيات حديثة العهد مقارنة بمثيلاتها التي تعمل على الأرض في البلدين الجارين. الميليشيات تلك تعرف عن نفسها بأنها تقاتل في سوريا دفاعاً عن "مراقد مقدسة"، فيما تقوم بالمشاركة بمعارك ضد المعارضة السورية مساندة النظام السوري في قتاله. ويعترف قادة "الخراساني" أنهم يأتمرون بأمر المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، ولا يهتمون بأوامر الحكومة العراقية، أو قوانينها وقراراتها، والحال ينطبق مع حكومة النظام في سوريا، فوجودهم في العراق وسوريا - سواء كان ذلك لقتال أو لأمر آخر - إنما بأمر إيراني. وكان الأمين العام لسرايا الخراساني، علي الياسري، أعلن في نيسان الماضي لصحيفة القدس العربي، أن الحركة تتبع ولاية الفقيه في إيران، ولا تتبع حكومة العراق التي لم تعلن ولاءها لولاية الفقيه، معتبراً أن "الأمة الإسلامية بحاجة إلى مرشد حقيقي يوجه الأمة لحمايتها من الوقوع بيد الاستكبار العالمي". وقال: "ندين بالولاء لخامنئي؛ لأنه يقدم لنا كل ما نحتاجه من دعم، ونحن نؤمن بأن هذا هو الطريق الذي سيؤدي إلى وحدة الأمة الإسلامية، ونصرها الذي أصبح واضحاً الآن". وادعى بأن "الإسلام لا يعترف بالعراق أو بغيره، وإنما خدمة الإسلام وآل البيت هي الهدف، ونحن ننفذ ما يريده الإسلام"، مشدداً بالقول: "إننا لا نأخذ الأوامر من حكومة إيران، بل من خامنئي كونه الولي". ويرى مراقبون أن "الخراساني" قد رسم لها - على ما يبدو - أن تحتل موقعاً مهماً في العمل الميداني المسلح، خاصة في العراق، وهو ما يتضح من علو اسمها على مثيلاتها المواليات لإيران كذلك، ومنها ملشيات "بدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله"، التي كانت تملك صوتاً أعلى مقارنة بـ"الخراساني". وبالرغم من أن اسم "الخراساني" قفز للمسامع منذ نحو سنتين، إلا أن "الخراسانيين" الذين ينتمون إلى هذه الميليشيات يعتبرون ما يطلقون عليها "سرايا الخراساني" - التسمية الرسمية لتلك الميليشيات- قديمة عهد، ولها نضال مسلح قديم ضد النظام الحاكم في العراق في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي، وأنهم نفذوا الكثير من المهام ضد قوات الجيش العراقي في ذلك الوقت، وكذلك ضد حزب البعث الحاكم حينها، وشخصيات حزبية وعسكرية آنذاك. وكانوا يناورون في مناطق جنوب العراق المتاخمة للحدود مع إيران، ولا سيما مناطق الأهوار- مناطق ذات مساحات مائية واسعة - التي تعتبر المنطلق لتنفيذ عملياتهم، والملجأ والمهرب نحو إيران، التي كانت تدعم كل أنواع العمل المسلح ضد العراق. وبسبب أعمالها المسلحة ضد القوات العراقية، وعمليات الاغتيال التي كانت تتبناها المجاميع المسلحة العاملة بإمرة إيران داخل الأراضي العراقية، وتتخذ من الأهوار مناطق اختباء لها؛ قرر رئيس العراق حينها، صدام حسين، تجفيف مناطق الأهوار، وتحولت مساحات شاسعة إلى مناطق صحراوية، وهو ما أدى إلى نقل هذه العصابات المسلحة مقرات وجودها إلى مناطق أخرى في جنوب العراق، والقيام بأعمال ضد مؤسسات الدولة الأمنية، والعمل على زعزعة الأمن، وتهييج الشارع ضد الحكومة بأوامر إيرانية. ووفقاً لتعريف "الخراسانيين" فإن "سرايا الخراساني"، أو "سرايا طليعة الخراساني"؛ هي فصيل عراقي شيعي مسلح، تأسس سنة 1995، وترتبط بشكل غير مباشر بإيران، ولهم نفس الشعار الذي لدى الحرس الثوري الإيراني. يقدر عددها بأكثر من 3 آلاف في بداية عام 2015، وتعتبر جزءاً من تشكيلات الحشد الشعبي (قوات شعبية تأسست بأمر المرجع الشيعي علي السيستاني، صيف 2014؛ لمقاتلة تنظيم "الدولة" إلى جانب القوات العراقية)، وسميت بـ"سرايا الخراساني" نسبة إلى "أبو مسلم الخراساني"، وهو قائد عسكري في القرن الثامن الميلادي، ساعد في الإطاحة بالحكم الأموي، وإنشاء الخلافة العباسية. فيما يعتبر حزب طليعة الخراساني، الواجهة السياسية للملشيا، وقد شارك في انتخابات 2004، بعد اعتراف المفوضية العليا للانتخابات ضمن موافقة رسمية. "الخراساني" انتشرت بشكل مكثف منذ السبت، 30 نيسان الماضي، في شوارع بغداد، كذلك في أطرافها، فارضة وجودها العسكري على القوات الأمنية الحكومية، ولا سيما بعد اقتحام أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، المنطقة الخضراء، التي تحوي المقار الحكومية العراقية، وبحسب مطلعين فإن "الخراساني" ستكون البديل لملشيا "سرايا السلام"، التي تم تجميدها من قبل زعيمها مقتدى الصدر. (الخليج أون لاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك