مع اقتراب الحرب من دخول شهرها الثاني، شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الغارات الإسرائيلية، بعدما دوّت انفجارات قوية في منطقة تشيتغار غرب طهران، تزامناً مع سماع دوي انفجارات أخرى في وسط العاصمة وشرقها، فيما سُجلت ضربات عنيفة استهدفت مواقع لـ"الحرس الثوري" في مدينة كاشان وسط البلاد.
وامتدت الغارات أيضاً إلى مدينة قم، حيث أفادت وكالة "فارس" بسقوط 6 قتلى. وفي المقابل، اعترضت الدفاعات الإسرائيلية صواريخ إيرانية فوق
تل أبيب.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي أن قواته نفذت فجراً موجة واسعة من الضربات استهدفت "بنى تحتية" للنظام
الإيراني في قلب طهران.
من جهته، قال "الحرس الثوري" إنه ردّ بموجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات على أهداف عسكرية ومنشآت طاقة داخل
إسرائيل، مستخدماً صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى ومسيّرات هجومية.
وفي موازاة ذلك، واصلت إسرائيل تكثيف ضرباتها على مواقع "الحرس الثوري" ومنشآت الصواريخ، في محاولة لتقليص قدرة
إيران على مواصلة الهجمات. كما تحدثت تقديرات عسكرية إسرائيلية عن مقتل نحو 5000 عنصر وجندي إيراني منذ اندلاع الحرب.
كذلك صعّدت تل أبيب من عمليات الاغتيال داخل صفوف "الحرس الثوري"، ولا سيما في سلاح البحرية، بعدما أعلنت الخميس مقتل قائد سلاح البحرية علي رضا تنكسيري ورئيس استخبارات بحرية الحرس بهنام رضائي في غارة على بندر عباس.
في السياق نفسه، أكدت القيادة المركزية الأميركية أنها استهدفت أكثر من 10 آلاف هدف داخل
إيران، معلنة تدمير 92% من السفن الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط، تتوعد إسرائيل والولايات المتحدة بإضعاف إيران والقضاء على تهديدها الصاروخي، فيما ردت طهران بإطلاق مئات وآلاف المسيّرات نحو إسرائيل وبعض دول الخليج، مؤكدة أنها استهدفت مواقع وقواعد إسرائيلية. (العربية)