تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تدعم روسيا إيران عسكريا لضرب إسرائيل؟

Lebanon 24
27-03-2026 | 08:00
A-
A+
هل تدعم روسيا إيران عسكريا لضرب إسرائيل؟
هل تدعم روسيا إيران عسكريا لضرب إسرائيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتزايد الأسئلة حول طبيعة الدعم الذي تقدمه موسكو لطهران في الحرب الحالية، وخصوصاً بعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أن روسيا "قد تساعد قليلاً"، ثم تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التعاون العسكري بين البلدين كان "جيداً".

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على السلاح التقليدي، بل يشمل أيضاً معلومات استخباراتية وصوراً وبيانات مرتبطة بتحركات السفن والطائرات الأميركية. وبحسب تقديرات نقلها التقرير، يُرجح أن تكون هذه المعلومات آتية من نظام "ليانا" الروسي، وهو منظومة أقمار اصطناعية مخصصة أساساً لرصد الأهداف البحرية وتحديدها.

وفي السياق نفسه، يبرز الدور الروسي في البرنامج الفضائي الإيراني، ولا سيما في ما يتعلق بالقمر الصناعي "الخيام"، الذي أُطلق من قاعدة بايكونور الروسية عام 2022، ويتيح، نظرياً، لموسكو الحصول على بيانات تصويرية ومعالجتها ثم مشاركتها مع طهران.

وعلى مدى سنوات، زودت روسيا إيران بأسلحة ومعدات عسكرية مختلفة، من أنظمة دفاع جوي وطائرات ومروحيات ومركبات مدرعة وبنادق قنص. وفي المقابل، حصلت موسكو منذ حرب أوكرانيا على ذخائر وقذائف وأسلحة خفيفة وصواريخ قصيرة المدى ومعدات حماية من إيران.

ومن بين أبرز أوجه هذا التعاون، الطائرات المسيّرة من طراز "شاهد"، التي أدخلت عليها روسيا تعديلات خلال استخدامها في أوكرانيا، جعلتها أسرع وأكثر فتكاً، مع تزويد بعضها بكاميرات وأجهزة ملاحة ووحدات ذكاء اصطناعي. ويشير التقرير إلى أن بعض هذه التحسينات عاد لاحقاً إلى إيران، بما في ذلك مكونات روسية تساعد على مقاومة التشويش.

كما طورت موسكو أسلوباً يقوم على إرسال موجات من المسيّرات الحقيقية والوهمية لإرباك الدفاعات الجوية، وهو تكتيك يقول مسؤولون غربيون إنه يفيد إيران حالياً في استهداف مواقع في الخليج. لكن هذا التأثير يبقى محدوداً، وفق بعض الخبراء، إذا كانت طهران تعاني بالفعل من نقص في أعداد المسيّرات.

في المقابل، لا يبدو أن موسكو معنية بانتصار إيراني حاسم، بقدر ما تستفيد من استمرار الحرب نفسها، وخصوصاً من ارتفاع أسعار النفط. فالتصعيد في مضيق هرمز رفع أسعار الخام، وخلق ظروفاً أكثر ملاءمة لروسيا مالياً، في وقت اضطرت فيه واشنطن إلى تخفيف بعض القيود على شحنات النفط الروسي لتقليل التداعيات الاقتصادية.

ما تقدمه روسيا لطهران يندرج أكثر في إطار الإسناد المحدود وإظهار عدم التخلي عنها، لا في إطار دعم كفيل بتغيير موازين المعركة. لذلك، تبدو الخلاصة أن موسكو تساعد إيران، لكن ضمن حدود مدروسة، وبما يخدم أيضاً مصالحها الأوسع في أوكرانيا وأسواق الطاقة. (الجزيرة انكليزي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك