يستعد
نائب الرئيس جيه دي فانس لتولي أهم مهمة في مسيرته المهنية، وهي قيادة الجهود الأميركية لإنهاء حرب كان قلقا بشأن خوضها في المقام الأول.
وقال موقع "أكسيوس" إن فانس أجرى بالفعل عدة اتصالات هاتفية مع الأطراف المعنية بالتصعيد، ومن المتوقع أن يكون كبير المفاوضين
الأميركيين في محادثات السلام المحتملة.
كان فانس متشككاً للغاية في التقييم المتفائل لإسرائيل قبل الحرب بشأن كيفية تطورها، ويتوقع حالياً أن تستمر الحرب لبضعة أسابيع أخرى، وفقاً لمصادر أميركية وإسرائيلية.
ويعتقد مستشارو فانس أن بعض الإسرائيليين يحاولون تقويض نائب الرئيس، ربما لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية، فيما ينفي المسؤولون الإسرائيليون ذلك.
ويقول مسؤولو
البيت الأبيض إن أقدمية فانس في الإدارة ومعارضته الموثقة جيداً للصراعات المفتوحة في الخارج تجعله محاوراً أكثر جاذبية للإيرانيين من ويتكوف وكوشنر، اللذين أشرفا على الجولتين السابقتين من المحادثات الفاشلة.
وواحد من هذه الأسباب جزئياً، أوصى ويتكوف بفانس كمفاوض رئيسي، بينما قال مسؤول كبير في الإدارة: "إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على اتفاق. إنه أفضل ما سيحصلون عليه".
والخميس، مدد
ترامب الموعد النهائي للمفاوضات مع
إيران، في حين يواصل الوسطاء محاولاتهم لتنظيم محادثات مباشرة.
وأبلغ المسؤولون الإيرانيون الوسطاء أنهم ما زالوا ينتظرون الضوء الأخضر من "القيادة العليا".
وإذا عُقدت مثل هذه القمة، فقد يجلس فانس على طاولة المفاوضات مقابل رئيس
البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف.
وتدرس الإدارة أيضاً تصعيداً عسكرياً كبيراً في حال فشل الدبلوماسية.
وخلال الفترة التي سبقت الحرب، كان فانس أحد أكثر الأصوات الداخلية تشككاً، حيث أثار تساؤلات حول مدتها وهدفها وتأثيرها على مخزونات الذخائر الأميركية، وفقاً لمصادر.
لكن بمجرد أن قرر ترامب خوض الحرب، دعا فانس إلى استخدام قوة ساحقة لتحقيق النصر بأسرع وقت ممكن.
ويقول مستشارو فانس إنه يدعم
إسرائيل، لكنه قلق بشأن الفجوات المحتملة بين أهداف
الولايات المتحدة وإسرائيل مع استمرار الحرب.