تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عن "غزو إيران".. إليكم آخر ما أعلنه تقريرٌ أميركيّ

Lebanon 24
28-03-2026 | 16:00
A-
A+
عن غزو إيران.. إليكم آخر ما أعلنه تقريرٌ أميركيّ
عن غزو إيران.. إليكم آخر ما أعلنه تقريرٌ أميركيّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ بدء الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران في أواخر شباط الماضي، والحديث عن إمكانية حصول غزو بري لإيران يُطرح بشكل علني، علماً أن هذه الخطوة تنطوي على مخاطر عالية وكبيرة وقد تدفع نحو تصعيد واسع.

وفي السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول دفاعي أميركي رفيع أن البيت الأبيض ووزارة الحرب يدرسان إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني البرية لديها أكثر من 150 ألف جندي، وإلى جانبها قوات الباسيج والجيش الإيراني التقليدي الأكبر.

ورغم الخسائر الكبيرة، لا تزال طهران، وفق التقرير، تُظهر قدرة واضحة على المناورة والرد، مما يعكس طبيعة صراع لم يحسم بعدُ، بل يتجه نحو مزيد من التعقيد.

ومع أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كرر مراراً أن الحرب انتهت عملياً، فإن إيران تواصل شن هجماتها ضد إسرائيل والدول الخليجية، كما تستمر في إغلاق مضيق هرمز، مما يؤثر على أسعار النفط والغاز عالميا.

وعلى صعيد القيادة، تقول إسرائيل إن ضرباتها الأولية أدت إلى مقتل سبعة من كبار مسؤولي الدفاع والاستخبارات، وإنها استهدفت 30 من كبار القادة العسكريين والمدنيين، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وهو ما خلق حالة من الارتباك لم تؤدِ إلى انهيار منظومة القيادة -حسب الموقع- بل على العكس أظهرت قدرة إيرانية على إعادة التكيف والاستمرار.

أما في مجال التسليح، فتشير التقديرات إلى تراجع وتيرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، لكن كيلي غريكو، الباحثة في مركز ستيمسون، ترى أن ذلك لا يفسَّر بالضرورة بأنه ضعف دائم، لأنه يُحتمل أن يكون جزءًا من إستراتيجية الحفاظ على القدرات لاستخدامها في توقيت لاحق.

وتبرز الطائرات المسيّرة - خصوصاً "شاهد" منخفضة التكلفة - كأداة فعالة في الإستراتيجية الإيرانية، نظراً لصعوبة رصدها وسهولة إنتاجها، مما يمنح طهران ميزة الاستنزاف طويل الأمد.

ومع دراسة إدارة ترامب لاحتمال هجوم بري على جزيرة خارك، أفادت تقارير بأن إيران تنقل قوات إضافية وأنظمة دفاع جوي إلى الجزيرة، وبالتالي قد تكون القوات الأميركية عرضة لتهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة في حال حدوث تصعيد برّي، حسب الموقع.

ورغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها البحرية الإيرانية، كما يقول الموقع، لا تزال طهران تحتفظ بقدرات غير تقليدية، مثل الزوارق السريعة والألغام البحرية التي تشكل عنصراً حاسماً في إستراتيجيتها لتعطيل الملاحة، خصوصا في مضيق هرمز. كذلك، فإنَّ البنية التحتية العسكرية تحت الأرض تمنحها قدرة على الصمود أمام الضربات الجوية.

وخلص التقرير إلى أن إيران - رغم الضربات القاسية - لم تفقد قدرتها على التأثير في مسار الصراع، بل تعتمد على مزيج من التكتيكات غير المتكافئة والمرونة العملياتية.

وبينما تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها الضغط العسكري، يبقى احتمال التصعيد الشامل قائما، خاصة إذا تم الانتقال إلى مرحلة العمليات البرية، وهو ما قد يفتح الباب أمام مواجهة أكثر اتساعا وخطورة في المنطقة. (آكسيوس - الجزيرة نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك