تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لا "خطة ب" روسية في سوريا.. ونقاش دستوري مع واشنطن

Lebanon 24
10-05-2016 | 00:28
A-
A+
لا "خطة ب" روسية في سوريا.. ونقاش دستوري مع واشنطن<br/>
لا "خطة ب" روسية في سوريا.. ونقاش دستوري مع واشنطن<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تملك روسيا «خطة ب» في سوريا؟ البيان الروسي ـ الأميركي يجدد رهان موسكو على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل خروجه من البيت الأبيض كفرصة أخيرة لحل سياسي في سوريا، أو مواجهة حرب استنزاف. على المدى المباشر والأقصر، يبعث البيان في توقيت إصداره، برسائل تلتف على من اجتمعوا في باريس أيضاً أمس من وزراء خارجية وممثلي 10 دول، هي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وقطر والسعودية وتركيا والإمارات والأردن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذين التزموا بلهجة "تهدئة" مشابهة ودعوة إلى استئناف الحوار، بعدما كان الهدف من دعوة الفرنسيين للاجتماع هو تقديم التغطية السياسية لرئيس وفد الرياض رياض حجاب، ومن خلفه السعودية في اندفاعها نحو معركة حلب، التي مددت الهدنة فيها لمدة 48 ساعة. البيان يبادل موافقة أميركا تحديد مناطق وجود "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" مقابل الضغط الروسي على دمشق "كي تقلل من استخدام الطيران في المناطق التي يكثر فيها المدنيون أو التنظيمات التي تلتزم الهدنة". قبول واشنطن المستجد بوضع "جبهة النصرة" رسمياً في دائرة الاستهداف أسوة بـ «داعش» يتناقض وموقفها الداعم على الأرض للجبهة، خصوصا أنها تلعب دوراً كبيراً في هجوم "جيش الفتح" على جبهات حلب، بدعم سعودي - تركي، ذلك أن واشنطن لم تتوقف عن مطالبة موسكو بعدم الإغارة على مواقع "النصرة" منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي. العبارات الأخرى لا تبدو قابلة للتصديق، أو حتى للتحقيق. الالتزامات التي قدمتها واشنطن بالضغط على حلفائها الإقليميين لتنفيذ القرار 2253 وعرقلة "وصول المساعدات العينية أو المادية للإرهابيين، ومنعهم من عبور حدودهم"، لم تحترمها واشنطن نفسها في الماضي. وهي لم تتوقف خلال العملية العسكرية الروسية - السورية المشتركة عن إعادة ترميم البنى التحتية التسليحية، لكل المجموعات المسلحة. وكانت مجلة "جينز" المتخصصة بشؤون الدفاع قد كشفت، قبل شهر، عن إرسال الأميركيين ثلاثة آلاف طن من الأسلحة، تضم بنادق كلاشنيكوف ومدافع عيار 12.7 و14.5 ومتفجرات، وما يقارب الـ800 صاروخ "فاكتوريا" المضادة للدبابات والمدرعات. وكانت الشحنة الأولى التي تضم 994 طناً قد انطلقت من ميناء في بلغاريا في 4 كانون الأول الماضي، أي بعد 20 يوما على تفاهم فيينا الأميركي الروسي على إطلاق العملية السياسية في سوريا، لتصل بعد 10 أيام في 81 حاوية إلى ميناء العقبة الأردني. ويمكن التشكيك أيضاً ليس في مصداقية الأميركيين وجدية تفاهمهم مع الروس، بل التساؤل عما إذا كان هذا التفاهم من "جانب روسي" واحد. إذ انطلقت عملية إعادة التسليح الأميركية نحو الموانئ الأردنية والتركية، بعد مرور شهر بالتمام من إعلان الهدنة في سوريا، وهو ما يعني أن إعداد الولايات المتحدة، ومعها الأطراف الإقليمية الأخرى لإعادة التسليح، وبناء ما دمرته الغارات الروسية من مستودعات أسلحة وبنى تحتية بلغت 80 في المئة من قدراتها، كان يسير بالتوازي مع "التفاهم" مع الروس، ليس للدخول في تسوية جدية وإنما لانتهاز الهدنة وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، أو المربع الذي كانت عليه ما قبل انطلاق العملية الروسية نهاية أيلول الماضي. ويشيع ديبلوماسيون روس قي قلب الملف السوري تفاؤلاً أبعد من مجرد الإصرار على هدنة تبدو حتى الآن من جانب واحد، وثقة بحسن النيات الأميركية. ومن نافل القول إن الجيش السوري يدفع ثمنها قبل غيره، بعد الانسحاب الجزئي الروسي المفاجئ في شباط الماضي، والمجاني، في لحظة اقتراب الجيش السوري وحلفائه من قلب موازين القوى في سوريا، وفي قلبها حلب بعد سلسلة العمليات التي أفضت خلال الخريف وجزء من الشتاء، إلى استعادة شطر كبير من الطوق الحلبي شمالا وشرقا وجنوبا، من أيدي المجموعات المسلحة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (محمد بلوط - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك