تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

على وقع الحديث عن عملية برية في ايران.. هل يكفي 50 ألف جندي أميركي لشن العملية؟

Lebanon 24
29-03-2026 | 16:38
A-
A+
على وقع الحديث عن عملية برية في ايران.. هل يكفي 50 ألف جندي أميركي لشن العملية؟
على وقع الحديث عن عملية برية في ايران.. هل يكفي 50 ألف جندي أميركي لشن العملية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفاد مسؤول عسكري أميركي، الأحد، بأن عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في الشرق الأوسط في الوقت الحالي تجاوز 50 ألف جندي، فيما شكك خبراء في قدرة هذا العدد على شن عملية عسكرية برية في إيران.


ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار شن هجوم أوسع نطاقا، بما في ذلك السيطرة على إحدى الجزر أو أراض أخرى في إيران، في إطار مساعيه لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
 
ووفق الصحيفة، فقد حذر خبراء عسكريين من أن قوام القوات البالغ 50 ألف جندي، والذي يتواجد جزء كبير منه في البحر، يعد محدودا للغاية لأي عمليات برية واسعة. 
 
وأشاروا إلى أن إسرائيل حشدت أكثر من 300 ألف جندي لعملياتها في قطاع غزة منذ تشرين الاول 2023، فيما بلغ قوام التحالف الذي قادته الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 نحو 250 ألف جندي في مراحله الأولى.
 
وأضاف الخبراء أن السيطرة على بلد بحجم إيران، الذي تبلغ مساحته نحو ثلث مساحة الولايات المتحدة القارية ويقطنه قرابة 93 مليون نسمة، باستخدام قوة قوامها 50 ألف جندي فقط، تعد مهمة مستحيلة، فضلا عن صعوبة الحفاظ على هذه السيطرة، في ظل تعقيداته الجغرافية والبنيوية وترسانته العسكرية الكبيرة.
وأوضحت الصحيفة أن وصول 2500 من مشاة البحرية (المارينز) و2500 جندي بحرية آخرين أبقى عدد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط عند مستوى يتجاوز 50,000 جندي، بزيادة تقارب 10,000 جندي عن المعدل المعتاد، وذلك في وقت يقرر فيه ترامب خطوته التالية في الحرب ضد إيران التي دخلت شهرها الأول.
وفي حين لا يزال من غير الواضح طبيعة المهام التي ستُسند إلى مشاة البحرية التابعين لـ"وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين"، قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس يدرس خيار شن هجوم أوسع نطاقا، كالمخاطرة بالاستيلاء على إحدى الجزر أو السيطرة على أراض أخرى، ضمن مساعيه لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وفي الظروف الاعتيادية، ينتشر نحو 40,000 جندي أميركي في قواعد عسكرية وعلى متن سفن حربية في أنحاء المنطقة، إلا أن العدد ارتفع ليتجاوز 50,000 جندي مع تصعيد الحرب، وفق ما ذكره مسؤول عسكري أميركي.
 
ولا يشمل هذا العدد 4500 جندي كانوا على متن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد"، التي تعرضت لسلسلة أعطال وحوادث، من بينها اندلاع حريق في قسم الغسيل. وقد غادرت الحاملة المنطقة في 23 مارس متجهة إلى جزيرة كريت، قبل أن تصل الجمعة إلى كرواتيا، فيما لا يزال مصير وجهتها التالية غير واضح.
وفي الأسبوع الماضي، أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بإرسال نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى الشرق الأوسط، بهدف توفير خيارات عسكرية إضافية لترامب.
وقال المسؤول العسكري إن موقع جنود المظلات لم يُعلن، لكنهم سيكونون في نطاق يتيح لهم توجيه ضربات ضد إيران. وقد يُستعان بهم للاستيلاء على "جزيرة خارج"، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران في شمال الخليج العربي، والتي قصفت فيها الطائرات الحربية الأميركية أكثر من 90 هدفا عسكريا في وقت سابق من الشهر، أو لتنفيذ عمليات برية أخرى بالتنسيق مع قوات المارينز.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك