تعود جذور القضية إلى اتهامات وجهتها
فيرجينيا جوفري، التي قالت إن الأمير أندرو اعتدى عليها عام 2001 عندما كانت قاصرًا، في إطار شبكة استغلال مرتبطة بإبستين.
ورغم النفي المتكرر من جانب الأمير، انتهت القضية بتسوية في محكمة
نيويورك، قُدّرت قيمتها بنحو 12 مليون جنيه إسترليني أيّ حوالي 15 مليون دولار، من دون إقرار بالمسؤولية.
وبحسب ما أورده الكاتب المتخصص في الشؤون الملكية
هوغو فيكرز في كتابه الجديد نقلا عن صحيفة "ميرور"، فإن الملكة، رغم الضغوط الإعلامية والسياسية، لم تقتنع بأن نجلها ارتكب أي سلوك غير لائق، معتبرة أن بعض التطورات لم تكن كافية لتغيير موقفها.
وأشار فيكرز إلى أن الأزمة شكلت عبئًا نفسيًا كبيرًا على الملكة في سنواتها الأخيرة، حيث كانت تشعر بقلق متزايد بشأن مستقبل ابنها، وطرحت أفكارًا تتعلق بإيجاد أدوار بديلة له خارج الإطار الملكي الرسمي. (ارم نيوز)