تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

غموض سياسي وتصعيد عسكري… معادلة مقلقة في حرب إيران

Lebanon 24
03-04-2026 | 08:00
A-
A+

غموض سياسي وتصعيد عسكري… معادلة مقلقة في حرب إيران
غموض سياسي وتصعيد عسكري… معادلة مقلقة في حرب إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت مجلة "فورين بوليسي" أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بشأن الحرب مع إيران، كشف عن مفارقة مركزية في إدارة الحرب، مفادها أن الحرب تقع بين تصعيد ميداني متسارع يقابله غموض سياسي متزايد.

ورغم أن الخطاب، جاء بعد أكثر من شهر من الغياب النسبي عن التعليق المباشر، إلا أنه لم يقدّم خريطة طريق لإنهاء الصراع، بحسب المجلة الأمريكية.

وذكرت المجلة أن الخطاب، الذي راهنت عليه الأسواق لتحديد مسار المرحلة المقبلة، أعاد إنتاج رواية تجمع بين إعلان "النصر"، والتلويح باستمرار العمليات، دون تحديد نقطة نهاية واضحة.

وفي خطاب استمر نحو 20 دقيقة، حاول ترامب تثبيت صورة إنجاز عسكري حاسم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة نجحت في تدمير القدرات البحرية والجوية الإيرانية ومخزونها من الصواريخ، معتبرًا أن هذه الضربات "تحرم إيران من القدرة على تطوير سلاح نووي".

ولم يقدّم الخطاب أي جدول زمني واضح لإنهاء الحرب، وهو ما اعتبرته المجلة أحد أبرز أوجه الارتباك الاستراتيجي.

فبينما أكد ترامب أن الولايات المتحدة "على المسار الصحيح لاستكمال أهدافها قريبًا جدًا"، عاد ليعلن أن بلاده ستواصل ضرب إيران "بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة"، وهو تناقض يعكس مباشرة على الأسواق العالمية، التي كانت تأمل في مؤشرات تهدئة.

فاستمرار العمليات العسكرية يعني بقاء المخاطر الجيوسياسية ضمن معادلة التسعير، خصوصًا في أسواق النفط والشحن، حيث تلعب الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز دورًا حاسمًا في استقرار الإمدادات.

وعلى صعيد التحالفات، أعاد ترامب التلويح بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، منتقدًا ما اعتبره تقاعس الدول الأعضاء عن المساهمة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، لكنه لم يذكر الحلف صراحة في خطابه، مكتفيًا بالدعوة إلى أن تتحمل الدول المستفيدة من النفط مسؤولية حماية الممر الحيوي.

في المقابل، يتحرك الحلفاء الأوروبيون بشكل مستقل؛ إذ دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى اجتماع يضم نحو 40 دولة، دون الولايات المتحدة، لبحث آليات إعادة فتح المضيق، كما طرح ترامب احتمالًا مختلفًا، قائلاً إن المضيق "سيفتح بشكل طبيعي" بعد انتهاء الحرب.

وبالتوازي مع التصعيد الخارجي، تشهد الإدارة الأمريكية تغييرات داخلية لافتة، فقد أُقيلت وزيرة العدل بام بوندي، ليحل محلها مؤقتًا تود بلانش، وسط تقارير عن استياء الرئيس ترامب من بطء تنفيذ أجندته السياسية، بما في ذلك ملاحقة خصومه، بحسب ما أوردته المجلة.

وفي الداخل الأمريكي، يظهر ضغط متزايد لإنهاء الحرب؛ إذ أظهر استطلاع أجرته "رويترز/إبسوس"، أن 66% من الأمريكيين يفضلون إنهاء الصراع سريعًا، حتى دون تحقيق كامل الأهداف، ما يعكس فجوة متنامية بين توجهات الإدارة والرأي العام.

ورأت المجلة أن الحرب مع إيران دخلت مرحلة تتسم بتداخل المسارات العسكرية والسياسية والاقتصادية، حيث يتصاعد الحشد دون وضوح في الأهداف النهائية، وتتسع الفجوة بين الخطاب والواقع. (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك