كشفت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن المرحلة التالية من الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران ستتضمن استخداماً شبه كامل لمخزون صواريخ كروز الشبحية "JASSM-ER"، بعد سحبها من مخزونات كانت مخصصة لمناطق أخرى.
وبحسب المصدر، صدر في نهاية آذار أمر بنقل هذه الصواريخ، التي تبلغ قيمة الواحد منها 1.5 مليون دولار، من مخزونات
المحيط الهادئ. كما يجري نقل صواريخ من منشآت أميركية أخرى، بينها مواقع داخل
الولايات المتحدة، إلى قواعد
القيادة المركزية أو إلى قاعدة "فيرفورد" في
المملكة المتحدة.
وأضافت الوكالة أنه بعد هذه التحركات، لن يبقى متاحاً للاستخدام في بقية أنحاء العالم سوى 425 صاروخاً من أصل 2300 كانت موجودة قبل الحرب، فيما تبقى 75 صاروخاً خارج الخدمة بسبب الأعطال أو الأضرار.
ويبلغ مدى صاروخ "JASSM-ER" أكثر من 600 ميل، وقد صُمم لضرب أهداف بعيدة مع تقليل خطر التعرض للدفاعات الجوية. وأشار المصدر إلى أنه، إلى جانب النسخة الأقصر مدى، جرى تخصيص نحو ثلثي المخزون الأميركي من هذه الصواريخ للحرب على إيران.
وقالت "بلومبرغ" إن العمليات الأميركية خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الحرب استهلكت أكثر من ألف صاروخ من هذا الطراز، في وقت باتت فيه مخزونات الصواريخ الاعتراضية وأسلحة الضربات البعيدة موضع تساؤل، لأن تعويض ما استُخدم سيحتاج إلى سنوات وفق مستويات الإنتاج الحالية.
وأضافت أن الولايات المتحدة رصدت تمويلاً لشراء أكثر من 6200 صاروخ "JASSM" منذ عام 2009، فيما يبلغ الإنتاج المقرر للنسخة الأطول مدى في عام 2026 نحو 396 صاروخاً، مع إمكانية رفعه إذا جرى تخصيص
خط الإنتاج بالكامل لهذا النوع. (ارم)