أعلنت
وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت عن اعتقال ابنة شقيقة الجنرال
الإيراني القتيل
قاسم سليماني، التي كانت تستعرض أسلوب حياتها الفاخر في لوس أنجلوس على موقع إنستغرام بينما كانت تهاجم
الولايات المتحدة وتصفها بأنها "الشيطان الأكبر"، إلى جانب ابنتها من قبل عملاء إدارة الهجرة والجمارك.
وألقت إدارة الهجرة والجمارك القبض على حميدة سليماني أفشار، التي احتفت بالهجمات على الجنود الأمريكيين والقواعد العسكرية في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وابنتها ساريناسادات حسيني، يوم الجمعة، وتم إلغاء تأشيرات الإقامة الدائمة الخاصة بهما بسبب صلاتهما بالنظام الإيراني، وفق صحيفة "
نيويورك بوست".
ودخلت أفشار الولايات المتحدة في عام 2015 بتأشيرة سياحية، وحصلت على اللجوء في عام 2019 - قبل أن تحصل على البطاقة الخضراء في عام 2021 على عهد إدارة
بايدن.
كما دخلت حسيني الولايات المتحدة أيضاً في عام 2015 بتأشيرة طالب، وحصلت على البطاقة الخضراء في عام 2023.
وقالت لورين بيس، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، لصحيفة "ذا بوست" إن "الحصول على البطاقة الخضراء للإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية امتياز، وإذا كان لدينا سبب للاعتقاد بأن حامل البطاقة الخضراء يشكل تهديداً للولايات المتحدة، فسيتم إلغاء البطاقة الخضراء"، وفق تعبيرها.
كما أشارت وزارة الخارجية إلى أسلوب حياة أفشار الباذخ في لوس أنجلوس والذي يُزعم أنه تم توثيقه بشكل متكرر على حسابها على إنستغرام الذي تم حذفه مؤخراً.
كما مُنع زوج أفشار، الذي لم تذكر وزارة الخارجية اسمه، من دخول الولايات المتحدة.
وفي الشهر الماضي، قامت وزارة الخارجية أيضاً بإنهاء الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، والذي قتل لاحقا بغارة إسرائيلية. (ارم نيوز)