وسقطت المقاتلة الأميركية "إف-15" في منطقة وعرة في جنوب غرب
إيران، وأشارت معظم التقارير إلى أن منطقة البحث والإنقاذ تركزت في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد في منطقة وصفت بأنها منطقة "نائية".
والمنطقة ليست حدودية مع دولة أخرى، بل تقع في العمق
الإيراني بجنوب غرب البلاد.
ومع ذلك، فهي قريبة نسبيا من سواحل
الخليج حيث تبعد حوالي 50-80 كم عن الساحل، مما سهل دخول الطائرات المروحية الأميركية من القواعد القريبة أو حاملات الطائرات تحت غطاء جوي كثيف.
وتمت عملية الإنقاذ في وقت متأخر من ليلة السبت وفجر اليوم الأحد في مهمة شاركت فيها عشرات المقاتلات والمروحيات وفريق من قوات "دلتا" لاستعادة الطيار تحت نيران كثيفة.
واختبأ الطيار الأميركي في شق جبلي لمدة تقارب 36 ساعة لتجنب دوريات
الحرس الثوري الإيراني والقبائل المحلية التي كانت تبحث عنه.
وكان موقع "أكسيوس" الأميركي نقل في وقت سابق
من اليوم الأحد عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القوات
الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران.
كما أكد الرئيس الأميركي
دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ أمريكا، لإنقاذ الطيار الأميركي الذي أسقطت مقاتلته في إيران.