تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جدل ديني-قضائي في إسرائيل بعد قرار السماح بالتظاهر ضد الحرب

Lebanon 24
05-04-2026 | 04:32
A-
A+


جدل ديني-قضائي في إسرائيل بعد قرار السماح بالتظاهر ضد الحرب
جدل ديني-قضائي في إسرائيل بعد قرار السماح بالتظاهر ضد الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنَّ حاخامات إسرائيليون بارزون هجومًا عنيفًا ضد المحكمة العليا، واتهموا قضاة إسرائيل بـ"الكفر"، احتجاجًا على قرار المحكمة السماح بالتظاهر ضد استمرار الحرب الإيرانية.

ونص قرار المحكمة العليا على السماح لِما لا يزيد على 600 شخص بالاحتجاج، تعبيرًا عن رأيهم المناوئ لاستمرار الحرب على إيران.

ووفقًا لموقع "واللا"، هاجم الحاخام ديفيد يوسف، كبير حاخامات السفارديم (الشرقيين) في إسرائيل، قضاة المحكمة العليا، الذين أصدروا القرار، واحتجّ عليهم بشدة في بداية محاضرة تلاها على عدد من مريديه.

ووصف قرار المحمكمة بـ"عمل غير قانوني في الدولة اليهودية".

وأضاف: "يجلس هؤلاء القضاة في يوم السبت ويُجبرون الدولة على انتهاك القانون. اليوم، لا يوجد يهودي متدين واحد يثق بهذه الجماعة الوقحة. إنهم يدنسون ويدوسون على توراتنا المقدسة. سنقاتل بكل قوتنا من أجل هوية الدولة، وفي النهاية ستنتصر اليهودية"، وفق تعبيره.

وواصل الحاخام هجومه الحاد على قرار القضاة، قائلًا: "يتصرف قضاة المحكمة العليا بتهور في كل ما يتعلق بالتقاليد اليهودية. إنهم يدوسون على الدين في كل ما يخص الديانة اليهودية، ولا يُبدون أي حساسية تجاه الأغلبية المتدينة" العامة المتدينين. جلس هؤلاء القضاة ليحكموا بعدد الأشخاص المسموح لهم بالتظاهر ضد الحكومة".

وعزا إلى قيادة الجبهة الداخلية صلاحية اتخاذ قرار بهذا الخصوص، موضحًا: "هناك قيادة الجبهة الداخلية، التي تتمتع بسلطة تقديرية، وعليها النظر في مسألة الخطر".

وانضم الحاخام إسحاق يوسف، أحد قادة حزب "شاس"، إلى هجوم سلفه على قضاة إسرائيل: "مَن هؤلاء الكفار؟ جميع القضاة كفار. لا دين لهم ولا شريعة. يدنسون السبت، ويأكلون لحم الخنزير، لديهم كل شيء. لا يُرجى منهم خير. كل مشاكلنا في الشؤون الدينية، بما في ذلك حشد المدارس الدينية، بسبب هؤلاء القضاة الأشرار. فلْيُهلكهم الله، تبارك اسمه!، وليقتلهم"، وفق رأيه.

وردًا على الهجوم، انتقد عضو الكنيست جلعاد كاريف تحريض الحاخام إسحاق يوسف، قائلًا إنه "رجل عنيف ومتطرف، ومعرفته الواسعة بالتوراة لا تخفي فظاظته. كلماته تُعدّ تحريضًا على القتل، ولن يُجديه نفعًا أي استهزاء، عندما يعتدي أحد أتباعه الحمقى على قاضٍ".

وانضم رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت إلى إدانة هجوم الحاخامات، مشيرًا إلى أن "الهجوم الشديد والقاسي والشخصي الذي شنه الحاخام الأكبر ضد قضاة المحكمة العليا، هو وصمة عار تستحق كل اللوم".

وأضاف: "بدلًا من دعوة الشباب للانضمام إلى القتال من أجل أمن الدولة، يدعو إلى القتال ضد مؤسسات الدولة. في هذا الوقت بالذات، بينما يقاتل أفضل أبنائنا في ساحات مختلفة، كان من المتوقع أن يميل الحاخامات الكبار إلى نهج الحاخامين هرتسوغ وعزيئيل في حرب 1948، اللذين دعوا إلى التجنيد الإجباري في أوقات الحرب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك