نفت جماعة
مسيحية في نيجيريا، يوم الاثنين، رواية الجيش النيجيري عن إنقاذ 31 شخصاً خطفهم مسلحون في ولاية "كادونا"، مؤكدة أنهم لم يُطلق سراحهم بعد.
وتواجه نيجيريا تدقيقاً من
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يقول إن
المسيحيين يتعرضون للاضطهاد، وهو ما تنفيه الحكومة.
وكان الجيش النيجيري، قد ذكر في وقت سابق الأحد، أن قواته حررت المدنيين بعد أن اقتحم مسلحون
كنيسة في بلدة "أريكو" بمنطقة "كاتشيا" في "كادونا"، فيما عُثر على 5 قتلى في مكان الواقعة، وفق "
رويترز".
في المقابل، نفى القس جون
جوزيف هاياب رئيس ما تسمى "الرابطة
المسيحية النيجيرية للمنطقة الشمالية"، حدوث أي عمليات إنقاذ.
وقال هاياب لوكالة "رويترز": "نعم، الجيش يبذل قصارى جهده لإعادتهم إلى ديارهم، لكن ليس من العدل أن يقول الجيش أن الضحايا تسنى إنقاذهم".
وأضاف: "الآن لدينا معلومات مضللة. وبينما ننشغل بنفيها، فإننا نمنح العصابات فرصة لتنفيذ هجمات والتحرك بحرية".
ونفت مجموعة من السكان المحليين في "أريكو" ما أعلنه الجيش، قائلة إنه "كاذب تماماً ومضلل ولا يعكس الوضع الحالي".