كشف تقييم مخابراتي أوكراني أن أقمارًا اصطناعية روسية نفذت عشرات عمليات المسح التفصيلي لمنشآت عسكرية ومواقع حيوية في الشرق الأوسط، في إطار دعم استخباراتي لإيران لاستهداف قوات أمريكية وأهداف أخرى في المنطقة.
وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة «رويترز»، أجرت الأقمار الروسية ما لا يقل عن 24 عملية مسح في 11 دولة خلال الفترة بين 21 و31 مارس، شملت 46 هدفًا من بينها قواعد عسكرية أمريكية ومطارات وحقول نفط.
وأشار التقييم إلى وجود نمط واضح، إذ تعرضت بعض هذه المواقع لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إيرانية بعد أيام من عمليات الرصد. كما أكد مصدران أمنيان غربي وإقليمي وجود نشاط مكثف للأقمار الروسية، مع تبادل الصور الاستخباراتية مع إيران.
ولفت التقرير إلى أن المراقبة شملت أيضًا مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، في ظل ما وصفه بحصار إيراني فعلي للسفن باستثناء غير المعادية.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن أي دعم خارجي لإيران لن يؤثر على نجاح العمليات الأمريكية، بينما أشار دبلوماسيون إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لم يعلق على هذه الاتهامات خلال اجتماع مجموعة السبع، رغم تقليله سابقًا من أهمية الدعم الروسي.
وذكر التقييم أن تبادل صور الأقمار الاصطناعية يتم عبر قناة اتصال دائمة بين موسكو وطهران، بمشاركة محتملة من عناصر استخبارات عسكرية روسية في إيران، وفق ما أعلنه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.