تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زامير: مفترق استراتيجي في المواجهة مع إيران وتوسيع العمليات على عدة جبهات

Lebanon 24
07-04-2026 | 12:34
A-
A+
زامير: مفترق استراتيجي في المواجهة مع إيران وتوسيع العمليات على عدة جبهات
زامير: مفترق استراتيجي في المواجهة مع إيران وتوسيع العمليات على عدة جبهات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال اجتماع تقييم للوضع مع منتدى هيئة الأركان العامة، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تقف عند مفترق استراتيجي في مسار المواجهة المشتركة مع إيران.

وقال زامير: "سنواصل العمل بحزم وتعميق الضربات ضد النظام الإيراني، وإقامة منطقة دفاع أمامية في لبنان لمنع إطلاق النار المباشر على بلداتنا؛ كما نواصل العمل في غزة وسوريا ويهودا والسامرة".

وأضاف: ""نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران. لقد حققنا حتى الآن إنجازات كبيرة، أيضا مقارنة بالأهداف التي وضعناها عند انطلاقنا للعملية. سنواصل العمل بحزم وتعميق الضربات ضد النظام الإيراني".

وتابع: "في هذه اللحظات، تعمل قواتنا أيضا في لبنان، الذي يشكل ساحة مركزية إضافية. قوات الجيش الإسرائيلي تنشط هناك على نطاق واسع وتُعمّق الضربات متعددة المحاور ضد حزب الله. نواصل تثبيت منطقة دفاع أمامية لمنع إطلاق النار المباشر على بلداتنا، وبالتوازي نعمل ضد القذائف الصاروخية في العمق - وفي كل اشتباك تتفوق قواتنا على حزب الله. للحرب أثمان صعبة، وسنواصل العمل لإزالة التهديدات عن مواطنينا".

وأكد على أنه: "نواصل العمل أيضا في غزة وسوريا ويهودا والسامرة، ونعمل باستمرار على إزالة أي تهديد ينشأ في هذه الساحات".

وأضاف: "في الأسابيع الأخيرة، زرتُ المطلة، كريات شمونة، شتولا ونهاريا، والتقيتُ بالسكان، وفرق الطوارئ المحلية، والمقاتلين في المنطقة. سكان المنطقة الشمالية يثقون بجيشنا ويعبّرون عن بالغ تقديرهم لنشاطنا. قدرة الصمود والمثابرة لدى المواطنين إلى جانب الجنود تشكل عنصرا مهما وأساسيا يتيح لنا التقدم في مهامنا".

وأوضح أنه: "في وقت سابق من هذا الأسبوع، وخلال جولة في جنوب لبنان، التقيتُ بمقاتلي الاحتياط من اللواء 226 الذين استجابوا لاستدعائهم مرة أخرى. وبعد ذلك التقيتُ بقادة الكتائب في المنطقة - أمير قائد كتيبة "يوناتان" في لواء "حشمونائيم" الحريدي، فارس قائد كتيبة الاحتياط "حِرِف" المؤلفة من أبناء الطائفة الدرزية، ونمرود قائد كتيبة الدفاع الإقليمي المؤلفة من سكان المنطقة. وقد رأيت أمامي خيرة شعب إسرائيل، بتنوعه - وحدة استثنائية مؤثرة أكثر في أيام عيد الفصح اليهودي".

وختم : "هؤلاء جميعا يجسدون قصة شعب إسرائيل كونهم يعملون معا من أجل هدف واحد: ضمان أمن الدولة. سنواصل العمل من أجل حريتنا. أتمنى لكم عيدا آمنا."
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك