تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فقدوا أعصابهم.. أنصار الحرب غاصبون ومذهولون بسبب وقف إطلاق النار

Lebanon 24
08-04-2026 | 00:36
A-
A+
فقدوا أعصابهم.. أنصار الحرب غاصبون ومذهولون بسبب وقف إطلاق النار
فقدوا أعصابهم.. أنصار الحرب غاصبون ومذهولون بسبب وقف إطلاق النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، مساء الثلاثاء، حالة ارتباك وغضب بين أبرز مؤيدي الحرب، الذين بدوا وكأنهم دخلوا في مواجهة مفتوحة مع الاتفاق الذي دعا إلى وقف الهجمات، بما فيها الهجمات الإسرائيلية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.

ويفترض أن تشهد المهلة الممتدة أسبوعين مفاوضات بين واشنطن وطهران حول خطة من عشر نقاط، تشمل رفع العقوبات عن إيران، وسحب القوات الأميركية من المنطقة، وترك السيطرة على مضيق هرمز لطهران، والتزاماً أميركياً بعدم الاعتداء مستقبلاً، ووقفاً كاملاً للقتال في الحرب الإسرائيلية مع حزب الله، إلى جانب اتفاق يسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم.

ومع سريان التهدئة، تصاعدت مواقف رافضة من شخصيات إعلامية وسياسية أميركية محسوبة على معسكر التشدد. إذ سارع مارك ليفين إلى اعتبار أن إيران خرقت الاتفاق بعد ساعات من إعلانه، فيما وصفت لورا لومر الخطوة بأنها "أمر سلبي بالنسبة لأميركا"، معتبرة أن وقف إطلاق النار سيفشل وأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

أما السيناتور ليندسي غراهام، فبدا أكثر حذراً في اعتراضه، داعياً إلى التحقق من الحقائق وعدم الانجرار وراء ما وصفه بالتضليل، قبل أن يطالب بمراجعة من الكونغرس على غرار ما حصل مع الاتفاق النووي الإيراني في عهد باراك أوباما.

وفي الوقت نفسه، ظهر على "فوكس نيوز" عدد من الأصوات الداعية إلى استكمال العمل العسكري بدل التوقف عند هذه المرحلة، من بينهم الجنرال المتقاعد جاك كين، الذي أبدى تشككه في المسار التفاوضي ودعا إلى "إنهاء الأمر عسكرياً" إذا فشلت الصفقة.

كما برزت اعتراضات من شخصيات مؤيدة لتغيير النظام في إيران، إذ اعتبرت أن أي هدنة لا تنتهي إلى نزع قدرة طهران على تهديد الولايات المتحدة والمنطقة، لن تكون سوى عودة إلى الوضع السابق.

وفي خضم هذا السجال، بدا أن أكثر الداعمين للحرب لم يخفوا صدمتهم من اتجاه البيت الأبيض نحو التهدئة، فيما تحولت مواقفهم إلى مزيج من التشكيك والرفض والغضب، مع تمسكهم بفكرة أن الصراع لا يمكن أن ينتهي من دون تغيير جذري في إيران. (responsible statecraft)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك