تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

3 شخصيات مرشحة لقيادة وفد إيران في مفاوضات إسلام آباد.. من هي؟

Lebanon 24
09-04-2026 | 10:00
A-
A+
3 شخصيات مرشحة لقيادة وفد إيران في مفاوضات إسلام آباد.. من هي؟
3 شخصيات مرشحة لقيادة وفد إيران في مفاوضات إسلام آباد.. من هي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "إمارات 24" أن الأنظار تتجه إلى طهران مع اقتراب موعد المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة، المقرر انعقادها في باكستان، غداً الجمعة، في وقت لم تُحسم فيه بعد هوية الشخصية التي ستمثل إيران على طاولة التفاوض.

وتأتي هذه الجولة في ظروف استثنائية، بعد أن شهدت البلاد تغييرات عميقة في هرم السلطة، إثر مقتل عدد من كبار المسؤولين في ضربات أميركية إسرائيلية، من بينهم شخصيات بارزة، كانت تضطلع بأدوار محورية في المفاوضات السابقة.
 
أسماء مرشحة 
 
وحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، تبرز عدة أسماء داخل أروقة النظام الإيراني، لكل منها خلفيته وتأثيره، ومن أبرزها: 
 
محمد باقر قاليباف
يُعد رئيس البرلمان الإيراني، أحد أبرز المرشحين، إذ تمكن خلال فترة الحرب من لعب دور "قناة التواصل" مع الإدارة الأميركية، مستفيداً من موقعه ونفوذه داخل المؤسسة الحاكمة. 

كما يُنظر إليه كشخصية صلبة، تشكلت ملامحها داخل الحرس الثوري، وتحمل في سجلها مواقف حازمة تجاه المعارضة الداخلية.
 
عباس عراقجي
كما يُطرح اسم وزير الخارجية الإيراني، الذي يمثل الوجه الدبلوماسي الأكثر خبرة. فقد أمضى سنوات في التفاوض مع القوى الغربية، وكان من بين أبرز المشاركين في صياغة الاتفاق النووي عام 2015.

ورغم انفتاحه النسبي، إلا أنه لا يخرج عن الخط العام للنظام، بل يجمع بين المرونة السياسية والالتزام الصارم بثوابته.
 
مسعود بزشكيان
وأما الرئيس الإيراني، فيقف في موقع مختلف، إذ يمثل الواجهة السياسية الرسمية للدولة، رغم تراجع صلاحيات هذا المنصب في السنوات الأخيرة، في ظل هيمنة المؤسسة الدينية والعسكرية.

وبين خلفيته كطبيب ودعوته إلى إصلاحات محدودة، يحاول الحفاظ على توازن دقيق بين الانفتاح والولاء للنظام، وهو ما ظهر مؤخراً في رسالته الموجهة إلى الشعب الأميركي، والتي تساءل فيها عن جدوى الحرب.
 
وبين هذه الأسماء، يبقى القرار النهائي رهين حسابات معقدة داخل النظام الإيراني، في وقت يترقب فيه العالم مآلات هذه المحادثات، وما إذا كانت ستفتح باباً لتهدئة التوتر، أم تمهد لجولة جديدة من التصعيد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك