تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

منذ الإطاحة بالشاه... كم مرة تفاوضت إيران مع أميركا؟

Lebanon 24
12-04-2026 | 10:00
A-
A+
منذ الإطاحة بالشاه... كم مرة تفاوضت إيران مع أميركا؟
منذ الإطاحة بالشاه... كم مرة تفاوضت إيران مع أميركا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "عربي 21"، أنّ العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، شهدت أزمات منذ اليوم الأول للثورة في إيران والإطاحة بالشاه عام 1979.
وغالبا ما أجريت المفاوضات بين الطرفين عبر وسطاء إقليميين وبشكل غير مباشر، وتكللت واقعتا مفاوضات بالنجاح فقط، بينما فشلت البقية بسبب حساسية الملفات التي تطرح فيها وخاصة المشروع النووي والبرنامج الصاروخي لإيران.

مفاوضات الجزائر 1981

أجريت مفاوضات الجزائر التي نجم عنها اتفاق عام 1981، لحل أزمة موظفي السفارة الأميركية المحتجزين في طهران، بعد اقتحام طلاب إيرانيين مبنى السفارة بعد نجاح الثورة، واحتجاز 52 من الدبلوماسيين والموظفين.

ودخلت الجزائر على خط الوساطة بعد الفشل الأميركي في تخليص المحتجزين، بالقوة العسكرية، والتي خسرت فيها أميركا 8 جنود وعددا من الطائرات في الصحراء الإيرانية.
اقرأ أيضا:

وعقدت مفاوضات غير مباشرة مثلها نائب رئيس الوزراء الإيراني بهزاد نبوي، ومساعد وزير الخارجية الأميركية وارن كريستوفر، بوساطة وزير الشؤون الخارجية الجزائري محمد بن يحيى، والتي نجحت في إبرام صفقة لتحرير المحتجزين، مقابل رفع التجميد عن الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة.

مفاوضات المشروع النووي

خاضت إيران جولة طويلة من المفاوضات مع مجموعة 5+1 المكونة من أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، حول مشروعها النووي، وامتدت للفترة ما بين 2013-2015.

وتضمنت الجولة نحو 20 لقاء رسميا تفاوضيا مكثفا، وأفضت المفاوضات خلالها لإبرام ما عرف بخطة العمل الشاملة المشتركة، عام 2015، أو ما أطلق عليه الاتفاق النووي، وتضمن لقاءات مباشرة بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره جواد ظريف، ورفعت مقابل الاتفاق العقوبات بصورة جزئية عن إيران.

مفاوضات فيينا

مع دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في الولاية الأولى، قام بتمزيق الاتفاق النووي مع إيران، وأعاد وشدد العقوبات المفروضة عليها، لكن إدارة جو بايدن بعده، قامت بمحاولات لإحياء الاتفاق النووي، عبر جولات مفاوضات غير مباشرة في فيينا بوساطة الاتحاد الأوروبي.

وعقدت المفاوضات باجتماعات في غرف منفصلة لتجنب أي لقاء مباشر بين الطرفين، وحدث تقدم في المفاوضات على صعيد نقاط فنية مثل رفع العقوبات وحدود تخصيب اليورانيوم، لكن الخلافات العميقة حول ضمانات أميركا بعدم الانسحاب مرة أخرى كما فعل ترامب، والبرنامج الصاروخي ودعم الفصائل المسلحة في المنطقة حالت دون إبرام اتفاق جديد.

مفاوضات ترامب

منذ قدوم ترامب إلى السلطة في الولاية الثانية، عاد ملف النووي الإيراني إلى الطاولة، وقادت سلطنة عمان وساطة بين الطرفين، من أجل الوصول إلى اتفاق وجرت مفاوضات غير مباشرة في مسقط، بين ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في حزيران 2025، لخفض مستوى التخصيب مقابل رفع العقوبات مع مهلة من ترامب لمدة 60 يوما.

لكن جولة المفاوضات فشلت بعد عدم اتفاق الجانبين، في الوقت ذاته كانت الإدارة الأميركية بيتت النية مع اسرائيل، على توجيه ضربة عسكرية لإيران وشن الطرفان الحرب التي عرفت بحرب الـ 12 يوما، تم خلالها تدمير مفاعلي نطنز فورودو.

وعادت المفاوضات للظهور مرة أخرى عام 2026، عبر جولتين رئيسيتين في جنيف، والتي كانت النية فيها مبيته لشن حرب جديدة على إيران، إذ خرج وزير الخارجية العماني وتحدث عن تقدم طرأ على المفاوضات ليفاجأ في اليوم الثاني بشن حرب شعواء على إيران من أميركا واسرائيل واغتيال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

وبعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في الحرب الإخيرة، جرت جولة مفاوضات مباشرة بين أميركا وإيران في إسلام آباد، بوساطة باكستانية، لكنها استمرت ساعات، خرج بعدها الوفدان وأعلنا عدم التوصل لاتفاق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك