أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران أعلنت منذ البداية أنها لا تثق بالأميركيين، موجهاً رسالة مباشرة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران سترد إذا فُرضت عليها الحرب.
وقال قاليباف، لدى عودته من باكستان، إن المباحثات كانت "مكثفة جداً وجادة ومليئة بالتحديات"، مشيراً إلى أن إيران صممت "مبادرات جيدة جداً" لإظهار حسن نيتها، ما ساهم في تحقيق تقدم في المفاوضات.
وأضاف: "منذ البداية أعلنا أننا لا نثق بالأميركيين، فجدار انعدام الثقة لدينا عمره 77 عاماً، وهم خلال أقل من عام واحد هاجمونا مرتين أثناء المفاوضات، لذلك فهم من يجب عليهم كسب ثقتنا".
وتابع أن تهديدات
ترامب لا تؤثر على الشعب الإيراني، معتبراً أن بلاده أثبتت أنها لا تستسلم تحت التهديد، سواء في المجال العسكري أو في مواجهة
العقوبات الاقتصادية والضغوط السياسية.
وختم قاليباف بالقول: "نقول لترامب، إذا حاربتم، سنحارب، وإذا أتيتم بالمنطق فسنتعامل معكم بالمنطق. نحن لن نخضع لأي تهديد، فليجربوا إرادتنا مرة أخرى ليتلقوا درساً أكبر".
وكان
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد أعلن في وقت سابق عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن
واشنطن "لن تتنازل عن خطوطها الحمراء" وأن "
الكرة الآن في ملعب طهران".
في المقابل، شدد قاليباف على أن بلاده دخلت مفاوضات إسلام آباد بحسن نية وصدق في الإرادة، لكنه أكد أن الثقة بالأميركيين تبقى معدومة بسبب التجارب السابقة.
بدوره، أعلن المتحدث باسم الخارجية
الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى تفاهم مع واشنطن حول عدد من
القضايا خلال مفاوضات باكستان، لكن من دون الوصول إلى اتفاق نهائي.