تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تأجيل الانتخابات الرئاسية في بيرو بسبب فوضى التصويت.. عراقيل لوجستية تؤخر الحسم

Lebanon 24
13-04-2026 | 01:50
A-
A+
تأجيل الانتخابات الرئاسية في بيرو بسبب فوضى التصويت.. عراقيل لوجستية تؤخر الحسم
تأجيل الانتخابات الرئاسية في بيرو بسبب فوضى التصويت.. عراقيل لوجستية تؤخر الحسم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيتعين على الناخبين في بيرو الانتظار حتى يوم الاثنين على الأقل لمعرفة نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، بعدما تعثرت العملية بسبب مشاكل لوجستية منعت آلاف الأشخاص داخل البلاد وخارجها من الإدلاء بأصواتهم.

ودفعت هذه الإشكالات السلطات الانتخابية إلى السماح لـ63 ألفاً و300 من سكان العاصمة ليما بالتصويت يوم الاثنين. وشمل هذا التمديد أيضاً بيروفيين مسجلين للتصويت في أورلاندو بولاية فلوريدا وباترسون في ولاية نيوجيرسي.

ويُعد التصويت إلزامياً للمواطنين البيروفيين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و70 عاماً، فيما تفرض غرامة تصل إلى 32 دولاراً على من يتخلف عن ذلك.

ويتنافس 35 مرشحاً على منصب الرئيس، من بينهم وزير سابق وممثل كوميدي ووريثة سياسية، في انتخابات قد تفضي إلى الرئيس التاسع للبلاد خلال عشر سنوات فقط.

وتجري الانتخابات وسط تصاعد في جرائم العنف والفساد، ما عمّق حالة الاستياء بين الناخبين الذين ينظر كثيرون منهم إلى المرشحين على أنهم غير نزيهين وغير مؤهلين للرئاسة. واستجاب عدد من المتنافسين لمخاوف الشارع من الجريمة بطرح مقترحات واسعة، من بينها بناء سجون ضخمة، وتقييد الطعام المقدم للسجناء، وإعادة العمل بعقوبة الإعدام في الجرائم الخطيرة.

وقالت الممرضة هايدي جوستينيانو، البالغة 33 عاماً، بينما كانت تنتظر في طابور خارج مدرسة عامة في ليما، إنها لم تكن قد حسمت خيارها بعد، مضيفة أن ما يشغل الناس الآن هو الأمن، في ظل انتشار الجرائم والسرقات، ومؤكدة أن على البيروفيين اختيار رئيسهم هذه المرة بحكمة لتحسين أوضاع البلاد.

ويبلغ عدد المسجلين للتصويت أكثر من 27 مليون شخص، بينهم نحو 1.2 مليون أدلوا بأصواتهم في الخارج، ولا سيما في الولايات المتحدة والأرجنتين.

ويحتاج أي مرشح إلى أكثر من 50 في المئة من الأصوات للفوز من الجولة الأولى، لكن إجراء دورة ثانية في حزيران يبدو شبه مؤكد في ظل الانقسام الحاد بين الناخبين وكثرة المرشحين، وهي الأعلى في تاريخ البلاد.

كما يُطلب من الناخبين اختيار أعضاء الكونغرس ذي المجلسين للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاماً، بعد إصلاحات تشريعية حديثة منحت المجلس الأعلى الجديد نفوذاً واسعاً. (فرانس24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك