تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير إيطاليّ عن لبنان وإيران.. تفاصيل بارزة ينشرها

Lebanon 24
13-04-2026 | 14:00
A-
A+
تقرير إيطاليّ عن لبنان وإيران.. تفاصيل بارزة ينشرها
تقرير إيطاليّ عن لبنان وإيران.. تفاصيل بارزة ينشرها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلة "ليسبريسو" الإيطالية تقريراً سلّطت فيه الضوء على مشروع "إسرائيل الكبرى" وتكلفته الإنسانية الباهظة، واضعةً صورة صادمة على غلافها تلخص المشهد تحت عنوان "الانتهاك".

وتصدّر غلاف المجلة صورة لمستوطن إسرائيلي مسلح، بزي الأرثوذكس (كيباه وبيوت)، وهو يضحك ويصور بهاتفه المحمول فتاة فلسطينية ترتدي الحجاب ويبدو على وجهها ألم شديد.

ووصفت المجلة المشهد بأنه يتجاوز "صراع الحضارات" ليظهر "لاإنسانية التعبيرات" على وجه المستوطن الذي يبدو منتشياً بتصوير ضحيته، في إشارة إلى الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية على يد المستوطنين وبدعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويتناول التقرير الجذور الأيديولوجية لما يحدث اليوم، موضحاً أن السياسة الإسرائيلية الحالية تسترشد بمفهوم "إسرائيل الكبرى"، وهو تصور يستند إلى وعود توراتية تمتد من النيل إلى الفرات.

ويشير التقرير إلى أن هذا المشروع ليس مجرد مفهوم تجريدي، بل هو بوصلة حكومة بنيامين نتنياهو، التي تعتمد على مهمة إلهية مدعومة من أغلبية يمينية مسيحانية متطرفة.

ويربط التقرير بين أحداث اليوم و"الخطة دالت" التي وُضعت في 10 آذار 1948 في "البيت الأحمر" بتل أبيب، والتي استهدفت التطهير العرقي لفلسطين، مؤكداً أن هذا المشروع لا يزال ساري المفعول ويتم تحديثه باستمرار.

وتؤكد المجلة أن تدمير قطاع غزة لم يكن مجرد رد فعل على أحداث 7 تشرين الأول 2023، بل كان فرصة لإنهاء صراع بدأ قبل 70 عاماً عبر الهدم المنهجي للقطاع وتحويله إلى ركام غير قابل للحياة.

ويمتد هذا النهج الآن إلى جنوب لبنان، بحسب التقرير، حيث صرّح وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن الجيش سيحتفظ بالسيطرة على الأراضي جنوب نهر الليطاني، بينما ذهب وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى أبعد من ذلك معتبراً أن "الليطاني يجب أن يكون الحدود الجديدة" مع الدولة اللبنانية.

وأدت هذه العمليات إلى تهجير أكثر من 600 ألف لبناني، مع تدمير ممنهج للبيوت والجسور ونقاط المراقبة الدولية (اليونيفيل)، مما يثير مخاوف في بيروت من احتلال طويل الأمد كما حدث عام 1978.

ويرى التقرير أن الحرب مع إيران هي "القطعة الأخيرة" في التصميم العالمي لنتنياهو؛ فبإبعاد تهديد "الآيات الله"، يمكنه تحقيق حلم إسرائيل الكبرى بشكل كامل.

كذلك، يشير التقرير إلى دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يجد نفسه في "مستنقع" سياسي، بينما تُترك له غنائم الطاقة في جزيرة "خارج" الإيرانية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك