تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سارة نتنياهو "تستنفر" ضد بينيت.. هكذا تُدار حملة التشويه من خلف الكواليس

Lebanon 24
16-04-2026 | 06:23
A-
A+
سارة نتنياهو تستنفر ضد بينيت.. هكذا تُدار حملة التشويه من خلف الكواليس
سارة نتنياهو تستنفر ضد بينيت.. هكذا تُدار حملة التشويه من خلف الكواليس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقود سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، حملة "خلف الكواليس" تهدف لتشويه سمعة المنافس الأبرز لزوجها، رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، لمنع عودته إلى السلطة في الانتخابات المرتقبة. وبحسب تقرير لموقع "واللا" الإسرائيلي، جنّدت سارة سيدتين لهذه المهمة، إحداهما "ماي غولان" التي تواجه اتهامات جنائية، لتسويق فكرة عدم أهلية بينيت للمنصب.

تعود أصول الأزمة إلى عام 2006، حين عمل بينيت رئيساً لمكتب نتنياهو أثناء قيادته للمعارضة. ومنذ اللحظة الأولى، اصطدمت شخصية بينيت القوية وآراؤه المستقلة برغبات سارة، التي كانت تفضل رؤساء مكاتب يعملون لصالحها الشخصي. وقد حاول بينيت مراراً منع تدخلها في أعمال المكتب، وهو ما لم تغفره له حتى اليوم.

تعزو مصادر مقربة من عائلة نتنياهو هذه الكراهية إلى "الغيرة"، حيث راقبت سارة تحول بينيت إلى رمز للثراء بين بارونات الأعمال، رغم عمله في بداياته مع "أييلت شاكيد" برواتب رمزية دفعها نتنياهو من ماله الخاص.
 
وتذكر التقارير أن سارة استشاطت غضباً حين علمت بتلك الرواتب، وصرخت "أموال أطفالي"، مطالبة باستردادها، وهو ما انتهى بإجبار بينيت وشاكيد على الاستقالة عام 2008.

تفاقمت الخصومة مع إقالة بينيت لاحقاً من حكومة نتنياهو، وبلغت ذروتها بتوليه رئاسة الوزراء، مما حوّله إلى الخصم الأكثر إثارة للقلق لدى حاشية نتنياهو، متفوقاً في ذلك على منافسين تقليديين مثل يائير لابيد وأفيغدور ليبرمان وإسحاق هرتسوغ.

زاد الشرخ في عام 2013، حين وصف بينيت علاقته بسارة متهكماً بأنها كانت "دورة تدريبية على الإرهاب"، وهو التصريح الذي أثار غضبها الشديد، لدرجة أنها اشترطت اعتذاره رسمياً قبل الموافقة على تشكيل أي حكومة تناوب تجمع زوجها وبينيت لاحقاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك