تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خطة من ثلاث صفحات على الطاولة.. تقارب أميركي إيراني في المفاوضات النووية

Lebanon 24
17-04-2026 | 10:00
A-
A+
خطة من ثلاث صفحات على الطاولة.. تقارب أميركي إيراني في المفاوضات النووية
خطة من ثلاث صفحات على الطاولة.. تقارب أميركي إيراني في المفاوضات النووية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشف موقع "أكسيوس"، اليوم الجمعة، أن الإدارة الأميركية تجري مفاوضات مع طهران بشأن خطة من ثلاث صفحات تهدف إلى إنهاء الحرب، وتشمل من بين بنودها الرئيسية الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة، مقابل تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ووفقًا لمصادر الموقع، فقد شهدت المحادثات تقدّمًا ملحوظًا خلال هذا الأسبوع، رغم استمرار وجود فجوات مهمة بين الطرفين، مشيرةً إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق بهذه الصيغة، فإنه من شأنه أن يضع حدًا للحرب.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، أمس الخميس، أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين يتوقع أن يلتقوا خلال عطلة نهاية الأسبوع في جولة ثانية من المحادثات بهدف إنجاز الاتفاق.

وبحسب مصدر مطّلع على مسار الوساطة، من المتوقع أن تُعقد هذه المحادثات في إسلام آباد، يوم الأحد المقبل.


تفاصيل الصفقة المقترحة

بحسب المصادر، تُعد مسألة منع إيران من الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم المخصب، الذي يقدَّر بنحو 2000 كيلوغرام ويُخزَّن في منشآت نووية تحت الأرض، بينها نحو 450 كيلوغرامًا مخصبًا بنسبة 60%، أولوية رئيسية لإدارة ترامب.

في المقابل، تواجه إيران ضغوطًا مالية كبيرة، ما دفع المفاوضات إلى التركيز على مصير هذا المخزون، وحجم الأصول التي قد يُفرج عنها، إضافة إلى الشروط المرتبطة باستخدام هذه الأموال.

وفي مراحل سابقة، أبدت واشنطن استعدادها للإفراج عن 6 مليارات دولار مخصصة لشراء الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، فيما طالبت طهران برفع المبلغ إلى 27 مليار دولار. أما الرقم المطروح حاليًا في المحادثات فيبلغ 20 مليار دولار، وفق ما نقله أحد المسؤولين الأميركيين.

ونقل مسؤول أميركي آخر أن خيار "النقد مقابل اليورانيوم" يُناقش ضمن عدة مقترحات مطروحة على الطاولة.

وتطالب واشنطن بنقل كامل المواد النووية إلى خارج إيران، في حين تكتفي طهران بقبول خفض مستويات التخصيب داخل أراضيها.

وطرحت صيغة وسط تقضي بنقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة (من دون تحديدها بالضرورة)، مقابل خفض نسبة التخصيب للكمية المتبقية داخل إيران تحت إشراف دولي.

وبحسب "أكسيوس"، تطالب الولايات المتحدة بوقف لمدة 20 عامًا، بينما تقترح إيران مدة لا تتجاوز 5 سنوات، مع استمرار المفاوضات لمحاولة تقليص الفجوة بين الطرفين.

وتسمح المسودة لإيران بالاحتفاظ بمفاعلات بحثية لإنتاج النظائر الطبية، على أن تلتزم بأن تكون جميع منشآتها النووية فوق الأرض، مع تعطيل المنشآت تحت الأرض. كما تتناول المذكرة ملف مضيق هرمز، وسط استمرار الخلافات بشأنه، وفق المصدر نفسه.

ولا يزال غير واضح ما إذا كانت المذكرة تشمل ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية أو دعم طهران للفصائل المسلحة في المنطقة.

وقال مسؤول أميركي: "لقد تحركت إيران، لكنها لم تتحرك بما يكفي. سنرى ما يتطلبه دفعها خطوة إضافية".

وأضاف: "إيران تريد 20 مليار دولار وأكثر، وتطمح لبيع النفط دون قيود والانخراط في النظام المالي العالمي، لكنها في الوقت نفسه تريد الحفاظ على برنامجها النووي ودعم حلفائها، من دون تقديم التنازلات المطلوبة".

محادثات مثمرة

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن المحادثات "مثمرة"، لكن الولايات المتحدة "لا تفاوض عبر الصحافة"، مضيفة أن "المصادر المجهولة التي تدعي معرفة تفاصيل المباحثات الدبلوماسية الحساسة لا تعرف شيئًا".

أما السناتور ليندسي غراهام فقد أشار في تصريح لشبكة "فوكس نيوز" إلى أن ترامب تفاوض مباشرة مع الإيرانيين، وأن المكالمة الأخيرة كانت "حادة".

وقال ترامب للصحفيين أمس الخميس إن إيران وافقت خلال المفاوضات على إصدار "بيان قوي جدًا... يؤكد أنها لن تمتلك أسلحة نووية".

وأضاف أن إيران وافقت على تسليم "الغبار النووي" (في إشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصب). وتابع: "نحن قريبون جدًا من إبرام صفقة. وإذا لم تتم، ستستأنف العمليات العسكرية". 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك