ووفقًا للاشتباه، فإن هذه ليست حالة معزولة، بل شبكة تعمل بشكل متكامل. وفي بداية التحقيق، أُلقي القبض على جنود آخرين، بعضهم من وحدات حساسة (بما في ذلك وحدة الدفاع الجوي)، وأُحيلت قضيتهم إلى وزارة الداخلية الإيرانية.
ويُظهر التحقيق أيضًا أن عناصر استخبارات إيرانية جندت المشتبه بهما، واستغلا منصبيهما لنقل معلومات حول أنظمة ومواقع وشخصيات رفيعة المستوى.
وذكر الاعلام الاسرائيلي أنه من المتوقع توجيه لائحة اتهام إليهما في نهاية الأسبوع الوشيك، ويبدو أنها ستتضمن بندًا استثنائيًا يتعلق بمساعدة العدو في زمن الحرب، مما يدل على خطورة الجرائم. ويحذر مسؤول رفيع في القوات الجوية من أن هذه سلسلة من حالات التجسس داخل القوات، وأنه "سيتم اتخاذ إجراءات صارمة".