نقلت وكالة "
رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع قوله الجمعة إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين
إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، مضيفاً أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً "مشروط بالتزام
الولايات المتحدة ببنود وقف إطلاق النار".
وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إنه "لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل
القضايا النووية"، وإن الأمر يتطلب مفاوضات جادة لتجاوز الخلافات.
وأضاف أن طهران تأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة بجهود وساطة من باكستان، مع احتمال تمديد وقف إطلاق النار "لإفساح المجال أمام مزيد من المحادثات بشأن رفع
العقوبات عن إيران والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب".
وتابع: "في المقابل، ستقدم إيران تطمينات للمجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها
النووي"، مضيفاً أن أي "رواية أخرى عن المحادثات الجارية تمثل تحريفاً للواقع".
في سياق متصل، قال مسؤول إيراني آخر لوكالة "رويترز" إن جميع السفن يمكنها الإبحار عبر مضيق هرمز مع ضرورة التنسيق مع الحرس الثوري، مضيفاً أن رفع التجميد عن أموال إيران جزء من الاتفاق المتعلق بمضيق هرمز.
وكان
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد ذكر على منصة "إكس" أن المضيق أصبح مفتوحاً بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في
لبنان.
من جهته، عبّر الرئيس الأميركي
دونالد ترامب عن ثقته في إمكانية التوصل قريباً إلى اتفاق ينهي الحرب على إيران، رغم أن التوقيت لا يزال غير واضح.
ولا تزال مئات السفن و20 ألفاً من البحارة عالقين داخل الخليج في انتظار المرور عبر الممر المائي المهم الذي كان يمر خلاله قرابة 20 بالمئة من تدفقات
النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.