تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في ختام جولته الإفريقية...بابا الفاتيكان يصل إلى غينيا

Lebanon 24
21-04-2026 | 04:54
A-
A+
في ختام جولته الإفريقية...بابا الفاتيكان يصل إلى غينيا
في ختام جولته الإفريقية...بابا الفاتيكان يصل إلى غينيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

 يبدأ البابا لاوون الرابع عشر المرحلة الرابعة والأخيرة من جولته الإفريقية بزيارة لغينيا الاستوائية، أحد أكثر بلدان القارة انغلاقا، وستتجه الأنظار إلى المواقف التي سيتخذها في ما يتعلق بمسألتَي التعددية السياسية والحريات العامة الحساستين.

وبعد ثلاثة أيام قضاها في أنغولا، يُتوقَع أن يصل البابا الأميركي قرابة الساعة 12,00 (11,00 ت غ) إلى مالابو، العاصمة السابقة لهذا البلد الواقع في وسط إفريقيا الذي يحكمه منذ عام 1979 تيودورو أوبيانغ نغويما(83 عاما)، صاحب الرقم القياسي العالمي في طول البقاء في السلطة بين رؤساء الدول في أنظمة غير ملكية.

ويسير البابا لاوون، بعد 44 عاما على خطى البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الذي كان أول بابا يزور غينيا الاستوائية، علما أن نسبة الكاثوليك من سكان هذا البلد النفطي البالغ عددهم مليوني نسمة تقارب 80 في المئة، بفعل الاستعمار الإسباني.

واعتمد لاوون الرابع عشر منذ بداية جولته الماراثونية في 13 نيسان، لهجة أكثر حزما في شأن عدد من القضايا، فدعا أكثر من مرة إلى العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفساد، واحترام حقوق الإنسان.

أما في غينيا الاستوائية، فيُتوقَع أن يكون خطابه قائما على توازن دقيق بين رغبته في دعم المؤمنين وحرصه على عدم الإيحاء بأنه مؤيد للنظام المتهم بالاستبداد وبالانتهاك المستمر لحقوق الإنسان، إذ أن معظم المعارضين المطلوبين من السلطات يعيشون في إسبانيا، ومنها كذلك تبث معظم وسائل الإعلام المستقلة.

ودأبت المنظمات الحقوقية غير الحكومية الدولية على توجيه أصابع الاتهام إلى سلطات غينيا‑الاستوائية في شأن استشراء الفساد وقمع المعارضة الذي يتجلى في الاعتقالات التعسفية والتضييق على الحريات العامة.

وتزيّن صور عملاقة للبابا ولافتات ترحيب، إلى جانب أعلام الفاتيكان وغينيا الاستوائية شوارع مالابو الواقعة في جزيرة بيوكو في خليج غينيا. وتؤدي جوقات الكنائس طوال مدة زيارته نشيدا وُضِع خصيصا على شرفه.

ورأى خوان راوول، أحد سكان مالابو، أن هذه الزيارة فرصة لتحقيق اللحمة الوطنية، متمنيا أن تُحدِث "تغييرات روحية" وأن "تُحفِّز الكثيرين على الذهاب إلى القداس"، على ما أفادت وكالة (أ ف ب)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك