تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خلافات داخلية.. من الذي يدير إيران الآن؟

Lebanon 24
22-04-2026 | 13:00
A-
A+
خلافات داخلية.. من الذي يدير إيران الآن؟
خلافات داخلية.. من الذي يدير إيران الآن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجه القيادة الإيرانية حالياً مرحلة دقيقة تعيد رسم ملامح السلطة في طهران، وذلك في أعقاب الضربات الأميركية - الإسرائيلية على البلاد.
 
 
وفي الوقت الراهن، تتزايد التحديات داخل بُنية الحكم، في ظل غياب مركز قرار موحد، وصعود أدوار متنافسة داخل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ما يجعل جولة المفاوضات المرتقبة مع واشنطن اختباراً حاسماً لتماسك النظام، وقدرته على إدارة التوازن بين الضغوط الخارجية والانقسامات الداخلية.


وأشارت وكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية الأميركية، إلى أن السلطة باتت تُدار فعلياً عبر مجلس أشبه بـ"المكتب السياسي"، يتمثل في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي يضم كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.


وبرز رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، كواجهة لهذا المجلس وكبير المفاوضين مع واشنطن، مستفيداً من شبكة علاقاته الواسعة داخل مختلف التيارات.


وفي المقابل، يشارك في المجلس شخصيات متباينة التوجهات، من بينها المتشدد سعيد جليلي، إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان، ما يعكس استمرار الانقسامات الداخلية، رغم التماسك الظاهري.


وبعد مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، تولى نجله مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى، إلا أن غيابه عن الظهور العلني وسط تقارير عن إصابته خلال الضربات، زاد من حالة الغموض بشأن قدرته على إدارة السلطة أو فرض قراراته.


وتواجه القيادة الإيرانية حالياً تحدياً كبيراً، في تحديد سقف التنازلات الممكنة في المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي تطالب بضمانات تحول دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً.


وأكد قاليباف في تصريحات رسمية، أن بلاده تسعى إلى اتفاق شامل يحقق "سلاماً دائماً"، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الاقتصادية نتيجة الحرب والحصار الأمريكي، الذي يستهدف قطاع النفط الحيوي.


وتراهن طهران على نفوذها في مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية، إذ يمكن لأي تصعيد فيه أن يؤثر مباشرة على أسعار الطاقة العالمية، ما يمنحها نفوذاً سياسياً في مواجهة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


ورغم محاولات إظهار وحدة الصف، كشفت التطورات الأخيرة بشأن فتح وإغلاق المضيق عن تباينات داخلية، خاصة بعد إعلان وزير الخارجية فتحه أمام الملاحة، قبل أن يتراجع الجيش عن ذلك لاحقاً، ما أثار انتقادات داخلية، وأبرز اختلاف مراكز القرار.


ويُنظر إلى قاليباف باعتباره الشخصية الأقدر على التوفيق بين التيارات المتصارعة داخل النظام، نظراً لخلفيته العسكرية وعلاقاته مع الحرس الثوري، إضافة إلى قبوله لدى التيارات المحافظة والإصلاحية، على حد سواء.


ويرى مراقبون أن قدرته على بناء توافق داخلي، ستكون حاسمة في تمرير أي اتفاق محتمل مع الغرب، في ظل معارضة متوقعة من التيار المتشدد لأي تنازلات.

وفي ظل تعدد مراكز القوة وتزايد نفوذ المؤسسة العسكرية، أوضحت "أسوشيتد برس" أن إيران باتت أمام مرحلة مفصلية، حيث سيحدد مسار المفاوضات مع واشنطن ليس فقط مستقبل الحرب، بل أيضاً شكل النظام السياسي وقدرته على البقاء. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك