تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"خراب هائل في إيران".. دراسة تكشف عدد المباني المدمرة

Lebanon 24
22-04-2026 | 06:51
A-
A+
خراب هائل في إيران.. دراسة تكشف عدد المباني المدمرة
خراب هائل في إيران.. دراسة تكشف عدد المباني المدمرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية أوريغون ضمن مشروع "إيكولوجيا الصراع"، أن أكثر من 7645 مبنى في أنحاء إيران تعرض لأضرار أو للتدمير، بين نهاية شباط الماضي وبداية الهدنة في نيسان الجاري، من بينها منشآت تعليمية وصحية.
 
 
وقامت الوكالة بتحليل استخدام الأراضي داخل مجموعات الأضرار في طهران، ووجدت أن 2816 مبنى قد أصيب، حوالي 32% منها مرتبطة بالجيش، و25% بالصناعة، و21% للمدنيين، بينما 19% كانت تجارية و2% حكومية.


وفي طهران وحدها، أظهرت بيانات تحليلية أن نحو 2816 مبنى تضررت، توزعت بين منشآت عسكرية وصناعية وسكنية وتجارية، في ظل صعوبة تقييم الأضرار بدقة، بسبب القيود المفروضة على التصوير والوصول إلى بيانات الأقمار الصناعية عالية الدقة.


ووصف أكاديميون المدينة بأنها مساحة حضرية معقدة، تمتزج فيها الأحياء السكنية مع المنشآت الحكومية والعسكرية، ما يجعل الفصل بين الأهداف العسكرية والمدنية أمراً بالغ الصعوبة، وهو ما يفاقم آثار الضربات الجوية في بيئة مكتظة.


لكن تداعيات الحرب لم تقتصر على الخسائر البشرية والمادية، إذ أشارت التقديرات إلى أن إجمالي الأضرار المباشرة وغير المباشرة قد يصل إلى نحو 270 مليار دولار، أي ما يقارب حجم الاقتصاد الإيراني المتوقع لعام 2026، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.


أيضاً، تواجه إيران تحديات اقتصادية متفاقمة، في ظل عقوبات أمريكية مشددة وأزمة تضخم قد تتجاوز 70%، إضافة إلى تراجع النشاط التجاري وإغلاق أو تقليص عمل العديد من الشركات الخاصة.


وقال هادي كحالزاده، وهو زميل غير مقيم في معهد كوينسي وزميل باحث في مركز التنمية العالمية والاستدامة في جامعة برانديز، إنه يتوقع أن تؤدي ارتفاع معدلات البطالة والتضخم إلى دفع ملايين الإيرانيين إلى الفقر.


وأكدت تقارير محلية أن أكثر من 39 ألف وحدة سكنية تضررت بشكل كبير، بينما تتوقع تقديرات اقتصادية ارتفاع معدلات البطالة والفقر، نتيجة تراجع الإنتاج وتضرر قطاعات رئيسية مثل البتروكيماويات والصناعة الثقيلة.
 
وفي ظل استمرار التوتر السياسي والأمني، تبقى مسألة إعادة بناء المدن والبنية الاقتصادية معقدة بالنسبة للسلطات الإيرانية.


وحذر خبراء من أن حجم الدمار الحالي، قد يعيد تشكيل أولويات الدولة الإيرانية بين إعادة الإعمار أو تعزيز السلطة المركزية، ما يجعل مرحلة ما بعد الحرب مفتوحة على سيناريوهات سياسية واقتصادية غير مستقرة. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك